حفتر : جنودي جاهزون لمنع المهاجرين لكن نحتاج 20 مليون دولار من أوربا




قال المشير خليفة حفتر، في مقابلة نشرت السبت 12 أغسطس 2017، إن كلفة الجهود الأوروبية الضرورية للمساعدة في وقف تدفق اللاجئين على الحدود الجنوبية لليبيا، تقدر ب "20 مليار دولار على امتداد 20 أو 25 عاما".
اكد حفتر لصحيفة "كورييري دولا سيرا" إن مشكلة المهاجرين "لا تحل على شواطئنا. إذا توقفوا عن المغادرة عبر البحر، فيتعين علينا عندئذ أن نحتفظ بهم، وهذا ليس ممكنا". وأضاف قائد "الجيش الوطني الليبي" "يتعين علينا في المقابل العمل سوية لوقف موجات تدفق اللاجئين على امتداد 4000 كلم من الحدود الصحراوية الليبية في الجنوب. جنودي على أهبة الاستعداد. أسيطر على أكثر من ثلاثة ارباع البلاد. لدي العناصر، لكن تنقصني الإمكانيات".

أوضح المشير حفتر أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "سألني عما نحتاج إليه، وأقوم بإعداد لائحة لإرساها إليه".

ذكر أن اللائحة تتضمن "تدريبات لخفر الحدود، وذخائر وأسلحة، وخصوصا آليات مدرعة وسيارات جيب للرمل وطائرات من دون طيار وأجهزة كشف الألغام ومناظير للرؤية الليلية ومروحيات".

أضاف حفتر أن الهدف هو إقامة معسكرات متحركة تضم 150 رجلا حدا أدنى كل مئة كلم.

يقدر المشير كلفة هذا البرنامج الكبير بـ "حوالى 20 مليار دولار على امتداد 20 أو 25 عاما للبلدان الأوروبية".

على سبيل المقارنة، قال إن "تركيا تحصل على ستة مليارات" من بروكسل "للسيطرة على عدد من اللاجئين السوريين وبعض العراقيين".

أضاف "أما نحن في ليبيا، فيجب أن نعمل على احتواء دفعات كبيرة من الأشخاص الذين يصلون من كل أنحاء إفريقيا".

في أواخر يوليو، اتفق المشير حفتر مع منافسه فايز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطني، على إعلان مبادئ من عشر نقاط يتعهدان من خلالها خصوصا وقف لإطلاق النار وإجراء انتخابات في أسرع وقت ممكن، وذلك خلال لقاء في المنطقة الباريسية برعاية الرئيس الفرنسي.

انتقد المشير حفتر مجددا السراج الذي لم يستشره للموافقة على عملية دعم بحري لإيطاليا من أجل مساعدة خفر السواحل الليبيين على احتواء عمليات انطلاق زوارق المهاجرين.

قال في هذا الصدد إن "قراره خيار شخصي غير شرعي وغير قانوني".
 
: الكلمات الدليلية

التعليقات

comments powered by Disqus

تواصل معنا

  • العنوان 216 د _ جاردينيا _ هضبة الأهرام _ الجيزة _ مصر
  • هاتف 0233907477
  • البريد:alhayaheco@gmail.com

القائمة البريدية

شاركنا ليصلك كل جديد نحن معكم اينما كنتم!