التراجع يُخيّم على مؤشرات بورصة مصر بالختام



أنهت مؤشرات البورصة المصرية تداولات جلسة اليوم الأربعاء، على تراجع بضغط مبيعات المستثمرين الأجانب والعرب.

وبدل المؤشر الرئيسي إيجي إكس 30 اتجاهه الصاعد الذي شهده بالمستهل ليغلق على تراجع بنسبة 0.30% عند مستوى 12586.74 نقطة.

وخلال تعاملات اليوم هبط المؤشر الرئيسي للبورصة لأدنى مستوى منذ مايو 2017.

وتراجع مؤشر إيجي إكس 70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 0.49% عند مستوى 662.15 نقطة، فيما تراجع مؤشر إيجي إكس 100 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.43%، عند مستوى 1652.94 نقطة.

وتراجع مؤشر إيجي إكس 50 متساوي الأوزان بنسبة 0.65 % عند مستوى 2069 نقطة.

وبلغ حجم التداول نحو 150.13 مليون سهم، بقيمة 604.9 مليون جنيه، عبر تنفيذ 22.13 ألف عملية.

واتجهت تعاملات المستثمرين المصريين للشراء بصافي 49.4 مليون جنيه، فيما اتجه الأجانب والعرب للبيع بصافي 28.6 مليون جنيه و20.8 مليون جنيه على التوالي.

وعلى مستوى البنك التجاري الدولي، صاحب أكبر وزن نسبي في السوق، صعد بنسبة 1.9% عند سعر 71.83 جنيه، بقيمة تداول بلغت 71.7 مليون جنيه.

واغلق رأس المال السوقي عند مستوى 719.11 مليار جنيه، فاقداً 2.78 مليار جنيه.

وتشهد البورصة المصرية موجة تراجع خلال الأسبوعين الماضيين بضغط التجاري الدولي وأسهم البنوك بالتزامن مع التعديلات الضريبية على عوائد سندات وأذون الخزانة.

وأعلنت وزارة المالية المصرية الأسبوع الماضي عن اتفاقها مع اتحاد البنوك على تطبيق التعديلات الضريبية المقترحة من الوزارة فور إقرارها من مجلس النواب فيما يتعلق بالإصدارات الحكومية الجديدة من أذون وسندات الخزانة، ودون تطبيق التعديلات بأثر رجعى.

وكان قرار مجلس الوزراء بتعديل المعالجة الضريبية على عوائد الأذون والسندات في الأسبوع الماضي، أثار الجدل في الأوساط المصرفية تخوفاً من فرض ضرائب إضافية على البنوك، والذي اتضح تأثيره في العطاء الأخير لأذون الخزانة.

وخلال الأسبوع الماضي، هبط مؤشر قطاع البنوك بالبورصة المصرية لأدنى مستوى منذ ديسمبر 2017، بالتزامن مع قرار مجلس الوزراء بتعديل المعالجة الضريبية على عوائد الأذون والسندات.
: الكلمات الدليلية

التعليقات

comments powered by Disqus

تواصل معنا

  • العنوان 216 د _ جاردينيا _ هضبة الأهرام _ الجيزة _ مصر
  • هاتف 0233907477
  • البريد:alhayaheco@gmail.com

القائمة البريدية

شاركنا ليصلك كل جديد نحن معكم اينما كنتم!