التايمز ; أموال السعودية لن تخرجها من أزمة مقتل خاشقجي



 نشرت صحيفة التايمز مقالا كتبه، مايكل بورلي، يرى فيه أن أموال السعودية لن تخرجها من أزمة مقتل الصحفي جمال خاشقجي.


يقول مايكل إن الرياض تدفع عشرات الملايين لجماعات الضغط وشركات العلاقات العامة من أجل تلميع صورتها. وأهم ما فعلته حتى الآن هو تعيين الأميرة، ريما بنت بندر، البالغة من العمر 44 عاما، سفيرة في واشنطن مكان شقيق ولي العهد محمد بن سلمان، البالغ من العمر 30 عاما، وتنظيم منتدى في واشنطن لمكافحة "الصور النمطية" عن معاملة السعودية للنساء.

وحسب الكاتب، فإن موعد تنظيم المنتدى لم يكن في الوقت المناسب لأنه تزامن مع محاكمة 11 من الناشطات من أجل رفع الحظر عن سياقة المرأة للسيارة. ويعتقد أن لجين الهذلول تعرضت للصعق بالكهرباء والتهديد بالاغتصاب من قبل أحد مساعدي ولي العهد، وهي موجودة في سجن سري.

ويضيف الكاتب أنه منذ مقتل الصحفي الكاتب في صحيفة واشنطن بوست، جمال خاشقجي، في أكتوبر/ تشرين الأول على يد قتلة لهم علاقة بولي العهد، تولت شركات العلاقات العامة مهمة الحيلولة دون أن يصبح محمد بن سلمان شخصا منبوذا في العالم.

فهو لم يعد غير قادر على زيارة أوروبا وكندا والولايات المتحدة فقط، بل إن الأبواب أوصدت في وجهه في الجزائر والمغرب وأندونيسيا وماليزيا. ويتمنى السعوديون، حسب مايكل، أن تفعل الأموال فعلتها ككل مرة، ويعود سريعا إلى الواجهة.

ويرى الكاتب أن السعوديين اكتشفوا أنه لا يمكن أن تقتل كاتبا موظفا لدى مالك أمازون، جيف بيسوس، الذي يملك أيضا واشنطن بوست، وتتوقع أن تفلت من العقاب.

فقد كشفت واشنطن بوست أن شركات أمنية أمريكية دربت قتلة خاشقجي، وبينت بالأدلة أن شركات إسرائيلية ساعدت القتلة على ملاحقة خاشقجي من خلال هاتفه النقال. وتنظر الصحيفة في ضلوع أصدقاء السعودية الجدد في جورجيا التي أقامت علاقات دبلوماسية مع الرياض حديثا، من خلال شركات متخصصة في القتل، حسب الكاتب.a

 

: الكلمات الدليلية

التعليقات

comments powered by Disqus

تواصل معنا

  • العنوان 216 د _ جاردينيا _ هضبة الأهرام _ الجيزة _ مصر
  • هاتف 0233907477
  • البريد:alhayaheco@gmail.com

القائمة البريدية

شاركنا ليصلك كل جديد نحن معكم اينما كنتم!