توقع خبراء لبرنامج “النفط والغاز” على قناة “العربية” لجوء دول الخليج لاستيراد الغاز خلال السنوات القليلة المقبلة ورفع أسعاره محلياً
توقع خبراء لبرنامج "النفط والغاز" على قناة "العربية" لجوء دول الخليج لاستيراد الغاز خلال السنوات القليلة المقبلة ورفع أسعاره محلياً للمستويات العالمية، مشيرين إلى أن عدد الدول المستوردة للغاز المسال في مجلس التعاون الخليجي سيعادل عدد الدول المصدرة له خلال السنوات الخمس المقبلة.
وفي ظل الطلب المتزايد على الغاز في منطقتنا, وتأخرنا في تطوير احتياطاتنا منه, تبرز الحاجة الى استيراده، ما يدفع للتساؤل، هل يشكل الغاز المسال حلاً طويل الأجل لتلبية الطلب في المنطقة؟ أم أنه لا خيارَ لنا الا تطويرَ احتياطاتنا من الغاز غير التقليدي؟
تزايد عدد محطات استلام الغاز المسال تحت الانشاء او المخطط لها في الشرق الاوسط, يشير الى أن منطقتنا ستشهد أحجاماً متزايدة من واردات الغاز المسال.
فالكويت كانت اول دولة في الشرق الاوسط تبدأ استيراد الغاز المسال عام 2009. في حين انضمت لها دبي في مايو من العام الماضي مع استيرادها لأول شحنة حينها. وقد أعلنت أبوظبي نهاية مارس الماضي نيتها بناء مرفأ بحري لاستقبال الغاز المسال قبالة سواحل امارة الفجيرة. ليصبح مشروع مرفأ الفجيرة ثالث المشاريع من نوعه في الخليج والخامس على مستوى الشرق الاوسط.
ما يعني ان عدد الدول المستوردة للغاز المسال في مجلس التعاون سيعادل عدد الدول المصدرة له خلال السنوات الخمس المقبلة. وهذا بالرغم من امتلاك دول الخليج نحو ثلاثة وعشرين في المئة من اجمالي احتياطات الغاز العالمية. والسبب هو قيام حكومات المنطقة بابقاء اسعار الغاز منخفضة لدعم المواطن والصناعات المحلية.




