اخبار-وتقارير

أثار قرار اللجنة العليا للإنتخابات بإستبعاد حازم صلاح أبو إسماعيل أحد المرشحين من ماراثون إنتخابات الرئاسة ، غضب وإستياء

كتبت : هبة معروف

أثار قرار اللجنة العليا للإنتخابات بإستبعاد حازم صلاح أبو إسماعيل أحد المرشحين من ماراثون إنتخابات الرئاسة ، غضب وإستياء أولتراس ابو إسماعيل الذى شن هجوما حادا على إحدى صفحاته بموقع التواصل الإجتماعى " الفيس بوك " وهى " أولتراس المرشح الإسلامى حازم أبو اسماعيل " الدفاع عن شرع الله شرف " والتى تضم أكثر من 23 ألف مشترك  .

ووجه القائمون على الصفحة رسالة للمسئولين عن إقصاء المرشح السابق مفادها (عازمون إلى التحرير قادمون بأرواحنا فدائيون وإنا لمنتصرون أو فى سبيل الله ميتون )، فى دعوة منهم إلى مسيرة غدا الجمعة تخرج من مسجد الفتح متوجهه إلى ميدان التحرير للتعبير عن غضبهم من ذلك القرار تحت شعار " قادمون "  .
 
حيث علق مؤيدو " ابو إسماعيل " على إستبعاده بأنه الان فى أمس الحاجه لهم لما يواجهه من موقف حرج الهدف منه اقصائه عن ميدان الرئاسه بمبرارت واهيه ، مشيرين ان أبو إسماعيل "  كبش فداء "  لخطة مدروسة حتى تُخلى الساحة للفلول ويعيد التاريخ نفسه وتصبح مصر تحت سيطرة آل مبارك واعوانه مرة اخرى .

الجدير بالذكر، البيان الذى تم نشره مؤخرا من الدكتور محسن حمزة زوج شقيقة أبو إسماعيل ، وجاء نص البيان الذى بدأ بأية قرآنية وتعريف كاتبه بنفسه ثم إنكاره كل ماجاء على لسان إمام مسجد أولى الألباب ببروكلين / نيويورك – طارق يوسف بخصوص أنه تحدث إليه أو يعرفه مؤكدا أنه لم يتحدث إليه بأى وسيلة مطلقاً فى أى وقت من الأوقات ولم يقل أبداً أن السيدة نوال نور والده ابو إسماعيل أميريكة الجنسية فدعوته أمام الإعلام أنه إستقى هذه المعلومات منه محض كذب وافتراء _ على حد وصفه بالبيان .

وقال ، أما بخصوص حازم صلاح أبو إسماعيل فإنى أحبه وأقدره وأجله فهو أهل لذلك وأدعوا له أنا وزوجتى وجميع أسرتى بالنصرة والتمكين لنعبر بمصر إلى بر الأمان والنهضة ، و أحذر كل من يحاول التشويه بسمعة هذه الأسرة الكريمة .

وختم الدكتور حمزة البيان  ، قائلا : إننى أهيب بجميع وسائل الإعلام المختلفة ألا تتورط فى القيل والقال والتعريض بسمعة الشرفاء ولا سيما فى هذه الأوقات التى تمر بها بلادنا الحبيبة وفى ظل ظروف معركة الإنتخابات الرئاسية واستغلال الشائعات للتشهير بالمتنافسين لرئاسة مصر ، فاتقوا الله فى مصر .
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى