أشارت إحصاءات لنشطاء سوريين إلى أن عدد ضحايا الاحتجاجات الذين قضوا على أيدي السلطات السورية، زاد على 6522 قتيلاً خلال

أشارت إحصاءات لنشطاء سوريين إلى أن عدد ضحايا الاحتجاجات الذين قضوا على أيدي السلطات السورية، زاد على 6522 قتيلاً خلال 309 أيام، معظمهم من المدنيين، فيما أشارت مصادر حقوقية إلى اختفاء أكثر من 4000 شخص لدى المعتقلات والسجون السورية،ولاتزال مدينة حمص وسط البلاد التي يطلق عليها المحتجون لقب "عاصمة الثورة السورية" تتصدر قائمة الضحايا منذ اندلاع الثورة بعدد زاد على 2452 قتيلاً إلى منتصف الشهر الجاري، تليها مدينة إدلب التي شهدت أعمالاً عسكرية موسعة للجيش السوري راح ضحيتها 1041 قتيلاً، ثم مدينة درعا مهد الشرارة الأولى للاحتجاجات بعدد بلغ 929 قتيلاً خلال الأشهر العشرة الماضية.ومن بين القتلى 46 فلسطينياً يقيمون في سوريا، وأربعة لبنانيين، وثلاثة عراقيين، وآخرين من مصر وتركيا والأردن والسعودية، إضافة إلى صحافي فرنسا قُتل الأسبوع الماضي في حمص.
وعلي جانب أخر أكد مصدر كبير داخل الحرس الثوري الإيراني، وهو مقرب من قائد فيلق القدس قاسم سليماني، أن الأوضاع الأمنية في سوريا ولبنان قد تؤدي إلى خطف رهائن أجانب.وكشف أنه تم إرسال القيادي البارز في فيلق القدس، الحاج محمد فرد، إلى سوريا، وكُلف من قبل هذه القوات بالتنسيق المباشر مع زوج أخت الرئيس السوري، الجنرال أصف شوكت، وشقيقه ماهر الأسد، في كيفية التصدي لأي عمل جاد يؤدي إلى سقوط النظام.
وبرر المصدر الإيراني هذه الخطوة بوجود اتفاق تعاون عسكري ينطوي على دفاع مشترك مع سوريا.
وكنتيجة مباشرة لتصاعد الأحداث بسوريا أعلنت الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة تدرس إغلاق سفارتها في العاصمة السورية دمشق بسبب المخاوف الأمنية المتزايدة في ظل استمرار عمليات القمع للاحتجاجات في البلاد.وقالت الخارجية الأمريكية في بيان: "نحن قلقون حقاً إزاء تدهور الأمن في دمشق، خصوصاً بعد ازدياد (الهجمات) بالسيارات المفخخة أخيراً، وحيال أمن أعضاء سلكنا الدبلوماسي"، وفقاً لوكالة "فرانس برس" الفرنسية اليوم السبت.



