اخبار-وتقارير

أصدر اليوم”حزب التحرير ” بيانه عن العيد الثانى للعمال بعد قيام ثورة يناير المجيدة مقرا بدور العمال فى إطلاق

كتب : محمد البسفى

أصدر اليوم"حزب التحرير " بيانه عن العيد الثانى للعمال بعد قيام ثورة يناير المجيدة , مقرا بدور العمال فى إطلاق الثورة وإستمرارها حتى تحقيق جميع مطالب الشعب المصرى .
ويقر بيان الحزب فى بدايته بأنه "  فى هذا العيد نتوجه بكل الشكر والتحية إلى عمال مصر الثائرين، الذين ناضلوا بعملهم من أجل أن تتحول مصر من دولة زراعية إلى دولة على أعتاب النهضة فشيدوا وبنوا السد العالى فى أسوان …. وعزفوا انشودة النضال على آلات مصنع حديد أسواق و انتجوا الكهرباء من السد وصنعوا المعجزات فى مصنع الالومنيوم، ومن أسوان الى الاسكندرية والمحلة قلعة صناعة الغزل والنسيج فى مصر … والمحلة هى من فجر شرارة الثورة  النضالية العمالية التى انتجت ثورة 20 يناير …

وبمناسبة هذا العيد فإننا نؤكد على مجموعة من القضايا وهى :" يجب على الحكومة القادمة والرئاسة القادمة أن تنهى عصر الخصخصة البغيض والذى جعل مصر " دولة موز" , البدأ فى سياسات احياء القلاع الصناعية والاستفادة منها  واعادة تشغيلها بنظام التعاونيات التى تسمح بأن يكون للحكومة جزء وللعمال جزء آخر , إستكمال التشريعات اللازمة التى تعادل ما بين الأجور والمعيشة، وكذلك سرعة تطبيق سياسة الحد الأدنى والحد الأقصى، مع اهمية استكمال مشروع مظلة التأمين العلاجى الشامل والعادل لكل العاملين , وكذلك استكمال السياسات التشريعة الخاصة بصندوق البطالة , إعادة البناء النقابى حتى يكون حصن للعمال وللحركة الوطنية بشكل عام، وحتى تتحرر الحركة الوطنية من اسر اصحاب العمل سواء كان جهة عامة أو قطاع خاص"  .

ويكمل بيان حزب التحرير قائلا : فى هذه المناسبة ندعوا البرلمان المصرى والاغلبية البرلمانية أن تتحمل مسئوليتها نحو الوطن وأن تقلع عن محاولاتها لمغالبة باقى الكتل البرلمانية والشعب المصرى ككل، وعليها ان تدرك أنها أيما ان ترضى أن تكون شريكا وطنيا او سكون مصيرها نفس مصير الحزب المحلول، وعليها أن تترك تلك القضايا التى تخصص لها وقت الامة وتترك القضايا المصيرية التى يجب ان تنظر اليها كتلك القضايا التى أشرنا لها فى صدر هذا البيان وأن تقلع عن مناقشة قوانين " مضاجعة الوداع" و" عدم تجريم التحرش"، كما نناشد الحكومة أن تقوم بدورها والدفاع عن العمال فى الداخل والخارج وأن لا تراهن على سياسة الانحناء أمام أى دولة أو لوبى فى الداخل أو الخارج …

وفى الختام نتوجه الى المجلس العسكرى بأن يصون الامانة التى استأمن عليها من قبل ثوار مصر ويعلم أن المسئولية كبيرة وإما ان يمر بها بنجاح والا فإن الشعب والتاريخ لن يترك أحدا بعد اليوم …

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى