أخبار وتقارير

أعلن اليوم السبت، رئيس غامبيا المنتهية ولايته يحيى جامع، إنه سيتنحى عن السلطة، وقال للتلفزيون الرسمي “قررت اليوم بما يمليه

كتب: حسام خليل
أعلن اليوم السبت، رئيس غامبيا المنتهية ولايته يحيى جامع، إنه سيتنحى عن السلطة، وقال للتلفزيون الرسمي "قررت اليوم بما يمليه علي ضميري، أن أترك قيادة هذه الأمة العظيمة". 
وجاء هذا الإعلان تتويجا لجهود وساطة اللحظة الأخيرة التي يقودها كل من الرئيسين الغيني ألفا كوندي والموريتاني محمد ولد عبد العزيز.
كان مجلس الامن قد أعرب مجلس الأمن الدولي عن إدانته الشديدة لرفض رئيس غامبيا المنتهية ولايته، يحي جامع، نتيجة الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي شهدتها بلاده وخسر فيها.
ويحكم الرئيس جامع البلاد منذ انقلاب عام 1994، حيث فاز في جميع الاستحقاقات الرئاسية، بدءًا من عام 1996، مروراً بأعوام 2001، و2006، و2011.
ويواجه اتهامات من المعارضة بممارسة الديكتاتورية والتسلط والإخفاء القسري والإعدام خارج نطاق القضاء، هو ما ينفيه عادة.
وقال جامع "قررت اليوم بما يمليه علي ضميري، أن أترك قيادة هذه الأمة العظيمة، مع امتناني الفائق لجميع الغامبيين".
وأشار جامع إلى أن مغادرته السلطة بعد أزمة استمرت أسابيع، هي قرار اتخذه بنفسه على الرغم من الضغوط القوية التي مارسها قادة دول غرب أفريقيا لدفعه إلى الانسحاب وبالرغم من الحملة العسكرية لدول غرب أفريقيا داخل الأراضي الغامبية وهي حملة تم تعليقها حاليا بانتظار نتائج الوساطة التي لا تزال سارية.
ويقود وساطة ، كل من الرئيسين الغيني ألفا كوندي والموريتاني محمد ولد عبدالعزيز.
وقال جامع للتلفزيون "قراري اليوم لم يمله شيء سوى المصلحة العليا للشعب الغامبي وبلدنا العزيز".
وتوصل رئيسا موريتانيا وغينيا الجمعة في بانجول إلى اتفاق مبدئي على خروج الرئيس الغامبي المنتهية ولايته يحيى جامع من غامبيا، غير أن المناقشات تتواصل حول شروط رحيله.
وعلى الرغم من اعترافه في البداية بالهزيمة في الانتخابات، إلا أن جامع عاد ليغير موقفه رافضا التنحي عن منصبه وتسليم السلطة سلميا، وأعلن حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهر، مبررا قراره بوجود مخالفات في العملية الانتخابية.
وأقرت هيئة الانتخابات بوجود بعض الأخطاء في النتائج الأولية، لكنها لن تؤثر على نتيجة فوز بارو في الانتخابات.
وشدد جامع على أنه سيبقى في منصبه حتى إجراء انتخابات جديدة.
وسيعطي البقاء في السلطة لجامع حصانة ضد ملاحقته قضائيا بمزاعم ارتكابه لانتهاكات خلال فترة حكمه.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى