طيران

أعلن متحدث باسم وزارة الاقتصاد الألمانية أن الحكومة لا تشارك في المحادثات المتعلقة ببيع أصول شركة الطيران الألمانية المفلسة إير


أعلن متحدث باسم وزارة الاقتصاد الألمانية أن الحكومة لا تشارك في المحادثات المتعلقة ببيع أصول شركة الطيران الألمانية المفلسة إير برلين مضيفا أنه لا يوجد موعد نهائي لإبرام اتفاق بين الشركات.

جاءت التصريحات بعد أن دعا وزير النقل ألكسندر دوبرينت شركة لوفتهانزا، التي تتصدر السوق، إلى شراء جزء رئيسي من أصول إير برلين، ثاني أكبر شركة طيران ألمانية، قائلا إن ألمانيا بحاجة إلى "شركة وطنية عملاقة" في مجال النقل الجوي الدولي

وقال المتحدث كوربينيان فاجنر خلال مؤتمر صحفي في برلين "الشركات تتفاوض الآن. الحكومة ليست على طاولة المفاوضات ولا تشارك بالتوجيه."

وأضاف أنه لا توجد نتيجة تفضلها الحكومة الألمانية لمفاوضات إير برلين وأن الأمر الآن بيد الشركات المشاركة لإيجاد حل.

وقال المتحدث باسم وزارة الاقتصاد إنه لا يوجد إطار زمني للقرض التجسيري البالغة قيمته 150 مليون يورو (176 مليون دولار) المقدم من الحكومة إلى إير برلين. وأوضح أن الهدف هو أن يكون المبلغ كافيا لحين إيجاد حل مستدام ومعقول.

ومنحت الحكومة القرض كي تسمح لإير برلين بمواصلة تسيير رحلاتها لمدة ثلاثة أشهر ولحماية وظائف 7200 عامل في ألمانيا أثناء المفاوضات.

وقال المتحدث باسم وزارة الاقتصاد إن وزيرة الاقتصاد بريجيته تسيبريز أوضحت أن هناك حاجة لأن تتقدم أكثر من شركة طيران بعروض لإير برلين لأسباب تتعلق بحماية المنافسة.

تجري  اير برلين مباحثات مع ثلاثة منافسين من أجل بيع أصولها، بحسب ما أعلن رئيس مجلس ادارتها، محذرا من عدم قدرة الشركة على انقاذ كل الوظائف.

وقال توماس فينكلمان رئيس مجلس ادارة الشركة لصحيفة "فرانكفورتر الغمايني تسايتونغ" "بالإضافة إلى لوفتهانزا، نحن على تواصل مع طرفين أخرين مهتمين (بالصفقة)".

وأشار إلى أن المفاوضات مستمرة منذ أسابيع، وأن الشركات الثلاث في وضع مالي ممتاز "لتقديم مستقبل آمن لاير برلين" مع ابقاء المانيا مركزا لعملياتها.

ولم يذكر فينكلمان اسم الشركتين الاخريين، لكن الاعلام الالماني اورد انهما "ايزي جيت" وشركة كوندور التابعة لـ "توماس كوك". 

وأفادت كوندور لوكالة فرانس برس أنها مستعدة لاداء "دور حيوي" في اعادة بناء اير برلين, فيما رفضت "ايزي غيت" التعليق.

وكانت "اير برلين"  قد أعلنت أنها بدأت اجراءات لاعلان افلاسها بعدما ابلغتها المساهمة الرئيسية فيها مجموعة "الاتحاد" الاماراتية للطيران انها "لن تقدم لها اي دعم مالي اضافي".
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى