أكد أحمد عبد ربه –استاذ العلوم السياسية وجود تغير في النظام السياسي لمصر منذ ثورة 25 يناير الذي يؤدي بدورة
كتبت/منار عثمان
أكد أحمد عبد ربه –استاذ العلوم السياسية وجود تغير في النظام السياسي لمصر منذ ثورة 25 يناير الذي يؤدي بدورة الي تغيير الدولة,وقال عبد ربه علي هامش المؤتمر الذي عقد اليوم تحت عنوان "الدولة المصرية "بجامعة القاهرة ان نجاح الدولة المدنية يعتمد علي خمسة دوائر هي صنع السياسات العامة والتحكم في الامن الداخلي وسياسات الامن القومي وتوظيف النخبة والمؤسسة العسكرية مشيرا الي نجاح التجربة التركية الاندونيسية في العلاقات المدنية العسكرية .
واكد احمد ان الدول التي شهدت تحول في العملية الديمقراطية شهدت صراعا بين المؤسسة العسكرية والمدنية السياسية وان التحول الديمقراطي لم يحدث كاملا الا بعد انسحاب المؤسسة العسكرية , مرجعا ذلك الي ان المؤسسة العسكرية تتمتع باستقلال قبل التحول ولها أنشطة إقتصادية تريد الحفاظ عليها وتريد التحكم في صنع القرار السياسي,واضاف استاذ العلوم السياسية ان الددول الاقل نجاحا في العلاقات المدنية العسكرية هي الفلبين واندونيسيا وباكستان ,موضحا ان التحدي الذي يواجه مصر متمثل في جولة الاعادة في الانتخابات الرئاسية لانها قائمة بين صراع المؤسسة العسكرية والدولة المدنية التي يمثلها شفيق والدولة الدينية التي يمثلها مرسي ,واضاف عبد ربه قائلا"الدولة المدنية لا تعني ان تكون دينية أو عسكرية".
ونوهت الدكتورة شادية فتحي _استاذ بكليه الاقتصاد والعلوم السياسية-الي وجود 13 تشكيل وزاري خلال الثلاثين سنه الماضية التي شهدت توسع في صلاحيات رئيس الدولة بالدستور من خلال التدخل في السلطة التشريعية والقضائية والتي اشتبكت مع مؤسسة الرئاسة دون وجود اطار قانوني يحكمها مما ادي الي ظهور فساد كبير
وكشف سميرعبد الوهاب استاذ العلوم السياسية غياب الرؤية في نظام الادارة المحلية التي أدت بدورها الي تفويض الوزراء للمجالس المحلية واشار الي سلبيات الاالادارة المحلية منها وضعها في دستورر 1971 الذي اعتبرها جزء من السلطة التنفيذية وطالب سمير بتطوير الادارة المحلية في الدستور الجديد حتي تنفصل عن الحكم أسوة بدستور 1923 ودول العالم التي تربط الادارة لمحلية بعدد السكان .



