أكد المرشح الرئاسى عمرو موسى انة جاهز لتقديم استقالتة اذا فشل فى تنفيذ برنامجة الانتخابى الذى وعد بة الشعب موضحا
بنى سويف مصطفى عرفة
أكد المرشح الرئاسى عمرو موسى انة جاهز لتقديم استقالتة اذا فشل فى تنفيذ برنامجة الانتخابى الذى وعد بة الشعب موضحا انة لا يشعر باليأس والإحباط فى مواجهة المعوقات وانة مستعد لبذل كل جهد لتذليل الصعاب وجاهز لمصارحة الشعب بكل الحقائق وملتزم بتأدية رسالة وأمانة هى قيادة مصر إلى الطريق الصحيح نحو مستقبل أفضل داخلياً إقليمياً ودولياً.
وقال موسى خلال جولته الانتخابية، بمحافظة بنى سويف، أن المادة الثانية التى تنص على أن مبادئ الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للدستور، هى التى تحدد علاقة الدين بالدولة، حسب احتياجات المواطنين، مشددا على أن مصر دولة متدينة بمسلميها ومسيحييها، مضيفا: نحترم الدين وهو الأساس، أما عندما نتطرق لمناقشة مسائل التعليم والصحة والمستقبل، لا ينبغى وضع قيود عليها
واشار الى انة قدم خدمات جليلة لمصر، حينما كان شاغلا لمنصب وزير خارجيتها، لافتا إلى معارضته للكثير من القرارات من لحظة توليه حقيبة الخارجية وحتى لحظة خروجه منها، مشيرا إلى أنه قال فى القمة العربية التى انعقدت قبل الثورة المصرية بـ6 أيام إن ثورة تونس ليست ببعيدة عن مصر.
.وتابع موسى : الدستور هو أبو القوانين، وسيحكم الحياة المصرية لسنوات طويلة، وعليه أن يضم كافة فئات المجتمع، ولا يجب لأى جماعة أو حزب أن تستأثر أو تنفرد به وحدها، وعلينا أن ندعو كافة فصائل المجتمع للمشاركة فى وضعه، والشعب لن يقبل بفرض دستور بعينه عليه، وأنادى بأن يصون الدستور كافة الحقوق "الفلاحين والمرأه والمواطنة والأقباط".
وأضاف موسى: رئيس الدوله القادم، يحكمه الإعلان الدستورى ً ولا يحق له أن يظل أكثر من فترتين، وهناك فصل للسلطات، والرئيس لن يكون له سلطة من السلطات التشريعية، ونحن بدأنا جميعا لتحديد هذه السلطات، والرئيس سيكون محدد السلطات، ومن الضرورى أن نبدأ سويا من جديد، ولا يجب أن نستدعى أى نظام ديكتاتورى مرة أخرى، ونحن نعيش حاليا ثورة على الخلل الذى حدث فى مصر على مدار السنوات الماضية.
واستطرد قائلا: العلاج الحقيقى لمشكلة البطالة يتمثل فى التنمية بمعدلات كبيرة لخلق فرص العمل، وفى خطتى توجيه المدّخرات المحلية إلى مشروعات كبيرة ووضع السياسات الجاذبة للاستثمارات العربية الأجنبية، ووضع برنامج خاص بالاتفاق مع شركاء التنمية فى المجتمع والحكومة لدعم الصناعات والشركات المتوسطة الصغيرة، لكن يجب أن ننتبه إلى أن الوجه الآخر للعملة العمل على تأهيل المواطن فى سن العمل لكى يكون قادراً على تلبية احتياجات سوق العمالة، فنحن يجب ألا نخدع أنفسنا وشبابنا بالتظاهر بأن هذا الشباب لديه مؤهلات الدخول بكفاءة إلى سوق العمل بالمعايير العالمية.
وقال موسى عن شكل الدولة التى يحلم بها، إنه يستهدف قيام دولة يطمئن فيها كل مواطن على حياته وحياة عائلته، دولة تسير نحو التقدم ودولة تسهم فى التقدم الإقليمى والعالمى، دولة تستجيب لمطالب شعبها.