أكد حزب المصريين الأحرار انه رغم سعية لعمل حالة توافق بين القوى السياسية شريطة ألا يمس هذا التوافق بمبادئ وقيم
كتبت : أسامة رمضان
أكد حزب المصريين الأحرار انه رغم سعية لعمل حالة توافق بين القوى السياسية شريطة ألا يمس هذا التوافق بمبادئ وقيم الحزب ولا يتعارض مع المصلحة الوطنية، ولما كانت الديمقراطية هي احد مطالب الثورة الا انة يرفض أية محاوله للالتفاف على ذلك بعقد صفقات في الظلام ومحاولة فرض أمورا ظاهرها التوافق وباطنها الالتفاف على الشعب.
واوضح الحزب إن هذا التوافق حول اختيار رئيس لمجلس الشعب كان لابد وأن يعقد داخل البرلمان نفسه، مع مراعاة شرط الأهلية والكفاءة, مؤكدين رفضهم إعادة إنتاج الحزب الوطني المنحل في صوره جديدة، ورفض التعامل مع الأحزاب السياسية مهما قل عدد مقاعدها من منطلق تعالى وتوزيع هدايا، كما نرفض انقياد بعض الأحزاب إلى هذا المنزلق السياسي من اجل كسب مكاسب بسيطة عن طريق إرضاء غالبيه متغيره.
وشدد الحزب علي انة سيعمل علي مقاومة أية محاولات للاستئثار بتشكيل الدستور أو انفراد البعض بإدارة البرلمان من أي فصيل مهما بلغ عدد مقاعده، وعلى ذلك فإننا نطالب بتغيير لائحة مجلس الشعب الداخلية والتي تجعل من رئيس المجلس طاغية متحكم في مسار ومصير المجلس, والسعي لبناء توافق وطني عام مع مختلف القوى السياسية من اجل وضع دستورًا توافقيًا يعبر عن أبناء الشعب المصري، مؤكدين انفتاحنا على الجميع دون وضع عوائق أيديولوجية أو فكرية أمام ذلك, كما قرر العمل تحت اسم حزبة وليس "الكتلة المصرية" والتي انطلقت من أرضية الدفاع عن القيم الأساسية للدولة المصرية والمتمثلة في المدنية والمواطنة، وهو الأمر الذي طالما ناضلنا من اجله، وتحملنا في سبيله ما لا يحتمل خاصة خلال انتخابات مجلس الشعب، و1لك مع انتهاء انتخابات مجلس الشعب



