اخبار-وتقارير

أكد كمال خليل عضو حركة كفاية ومدير مركز الدراسات الاشتراكية، أن الرئيس السابق حسنى مبارك كان من المفترض أن يتم

أكد كمال خليل عضو حركة كفاية ومدير مركز الدراسات الاشتراكية، أن الرئيس السابق حسنى مبارك كان من المفترض أن يتم محاكمته فى أول شهرين بعد الثورة، لافتا إلى أن محاكمة مبارك ورجاله، لا تتعدى عن كونها "فيلما هنديا"، موضحا بأن هناك العديد من الأشخاص الراغبين فى جذب الثورة للوراء.
وأضاف خليل خلال كلمه ألقاها فى ندوة  نظمتها جبهة "أحرار إعلام" بكلية الإعلام أن الثورة المصرية لم تهزم ولم تنكسر إنما تعرضت لقمع شديد من المجلس الأعلى للقوات المسلحة، التابع لنظام مبارك، قائلا: "إن المجلس العسكرى مش قائد الثورة المضادة، ولكنه الثورة المضادة نفسها"، مشيرا إلى أن الثورة تم مواجهتها بالخيانة، والتى بدأت باستقطاب عمر سليمان لجماعة الإخوان المسلمين، وعقد صفقة معهم على أساس أنهم جماعة محظورة، وسيمهد لهم الطريق لإنشاء حزب، عندما يتولى رئيس جمهورية قادم سيكون النائب تابعا لجماعة الإخوان المسلمين.
وانتقد خليل كثرة الحديث عن الدستور فى ظل استمرار المشاكل اليومية التى يعانى منها المواطن المصرى، مدللا على ذلك بارتفاع سعر السماد حتى وصل إلى 150 جنيها، ومعاناة الفلاح فى شرائه.
وأشار خليل إلى وجود مخطط لفوز اللواء عمر سليمان نائب الرئيس المخلوع بالانتخابات الرئاسية، واستمرار تولى المؤسسة العسكرية الحكم فى مصر، مضيفا أن الحزب الحاكم فى النظام السابق وضع ستائر تتمثل فى ستارة رئيس الجمهورية والمجلس العسكرى، فكل المؤسسات الاقتصادية فيها ممثل من الجيش، ولكن ثورة يناير قطعت هذه الستائر، مشددا على ضرورة التزام المؤسسة العسكرية بدورها فى حماية الحدود الخارجية للوطن.
وأعلن خليل رفضه الإدلاء بصوته فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، معتبرها مسرحية لإجهاض الثورة، ومؤكدا على أن أى رئيس جمهورية سيأتى فى ظل المجلس الأعلى للقوات المسلحة، سيصبح "خيال مأته"، لافتا إلى أنه احترم موقف الدكتور محمد البرادعى عندما أعلن انسحابه من سباق الترشح لرئاسة الجمهورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى