أخبار وتقارير
ألقت إيطاليا اليوم الثلاثاء، بثقلها السياسي خلف حكومة الوفاق الوطني المقترحة من بعثة الأمم المتحدة في ليبيا برئاسة رجل الأعمال

ألقت إيطاليا اليوم الثلاثاء، بثقلها السياسي خلف حكومة الوفاق الوطني المقترحة من بعثة الأمم المتحدة في ليبيا برئاسة رجل الأعمال الطرابلسى فايز السراج، حيث حط وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتلوني في العاصمة الليبية طرابلس، مسجلاً نفسه كأول وزير خارجية أوروبي أو مسؤول أجنبي رفيع المستوى يزور العاصمة بعد دخول السراج إليها.
إجراءات أمنية
واجتمع باولو الذي رافقته بعثة أمنية إيطالية لتأمين حمايته، مع السراج وأعضاء المجلس الرئاسي لحكومته بمقرهم في القاعدة البحرية الرئيسية بمقره في العاصمة طرابلس.
وقال بيان لمكتب السراج تلقى 24 نسخة منه، إن المسؤول الإيطالي هنأ السراج ومجلسه الرئاسي بالدخول السلمي إلى طرابلس العاصمة ومباشرة أعمالهم من هناك، كما جدد دعم روما لحكومة السراج التي اعتبرها الممثل الوحيد لدولة ليبيا.
ولفت إلى أهمية تحفيز الشراكة الاقتصادية والتنموية من خلال تفعيل اتفاقية الصداقة والتعاون الليبية الإيطالية الموقعة في 30 أغسطس (آب) 2008 للمساعدة في دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي وعودة الشركات والاستثمارات إلى ليبيا.
مساعدات عاجلة
كما أكد جينتلوني على ضرورة التنسيق في مجال المساعدات الإنسانية موضحاً عزم بلده لإرسال مساعدات عاجلة إلى المناطق المتضررة في البلاد.
من جهته طلب السراج من المجتمع الدولي المساعدة والتعاون بما يضمن الحفاظ على السيادة الوطنية وليس التدخل لمحاربة الإرهاب الذي قال إن القضاء عليه سيكون في إطار مشروع وطني وبسواعد ليبية.
كما أشاد بما وصفه بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين والدعم الذي قدمته إيطاليا لثورة السابع عشر من فبراير (شباط) وأيضاً على مدى مراحل الاتفاق السياسي الذي رعته الأمم المتحدة في الصخيرات نهاية العام الماضي بين الفرقاء الليبيين.
استئناف رحلات الطيران
وأعرب السراج عن تطلع حكومته لزيادة التعاون وتقديم الدعم اللازم لها في مجال محاربة الإرهاب والهجرة غير شرعية والجريمة المنظمة ومراقبة وتأمين الحدود، داعياً إلى عودة البعثة الدبلوماسية إلى طرابلس في أسرع وقت ممكن واستئناف الرحلات المباشرة بين البلدين.
وبالتزامن مع وصول وزير خارجيتها، أرسلت الحكومة الإيطالية صباح اليوم شحنات من المساعدات الطبية والغذائية كمساهمة أولى منها لتلبية الاحتياجات العاجلة للنازحين والمتضررين.
ووصف باولو تواجده في طرابلس بأنه أمر مثير للعاطفة على حد قوله، مشيراً إلى أنه حضر لتجديد الدعم لحكومة لسراج بالإضافة إلى إيصال شحنة من المساعدات الايطالية الخاصة بحالات الطوارئ.




