احتج 500 ضابط بحري مصري وعربي، داخل الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بأبو قير، وذلك بعد رسوبهم لعدة مرات
احتج 500 ضابط بحري مصري وعربي، داخل الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بأبو قير، وذلك بعد رسوبهم لعدة مرات متتالية ببعض المواد الدراسية في دورات اجتياز مكانة علمية أعلى وترقية بالمجال البحري ومنها "دورة الربان، والضابط الأول، والثاني، والكابتن وكبير الضابط"، فضلا على ما وصفوه بتعنت إدارة الأكاديمية في إطلاعهم على أوراق الامتحانات بحجة عدم تواجدها.
وقال الضابط البحري، صلاح خليفة، أحد المحتجين بالأكاديمية، إن جهاز الامتحانات بالأكاديمية تم تغيرها بالكامل العام الماضي، بعد اندلاع ثورة احتجاج لرسوب كافة الدفعات، لافتا إلى أن هذا التصرف محاولة من الإدارة لتجميع أكبر عدد من رسوم المواد وإعادتها حيث يصل سعر المادة الواحدة إلى 300 دولار في التيرم الواحد.
وأضاف أن عدد الرسوب بنفس المادة وصل الى عدة مرات، ما أفزع الكثير منهم خاصة وأنهم يؤيدون الامتحان في هذه المادة منذ شهر يوليو الماضي، ولم ينجح أحد، قائلا: "إنه في حال مرور أكثر من عام على الرسوب يتم إعادة الدورة بأكملها ودفع مصاريفها كاملة تصل إلى 250 ألف جنيه مصري".
وأشار إلى أن هذه الشهادة ضرورية خاصة وأن الأكاديمية ترسل إلى هيئة التفتيش البحري هذه الشهادة، لرفع مكانتنا البحرية واستخراج الكارنيه البحري وأن هؤلاء مؤهلين للعمل بالبحر، لافتا إلى أن هذا الرسوب غير المبرر أوقف عملهم لمدة عام كامل، ما سيؤثر على الدخل والعملة الأجنبية الصعبة في بلادنا.
وأوضح أن ما تقوم به الأكاديمية سببه عدم وجود موارد مالية بها لذلك تقوم بالضغط علينا، قائلا: "الإدارة دائما تقول أنتم معاكم فلوس كتير يعني ما جاتش على كام دولار"، لافتا إلى أنهم استنزفوا كافة أموالنا بعد الرسوب الدائم، مشيرا إلى أنهم منتظرين المهلة التي طلبها رئيس الأكاديمية في الرد عليهم وفي حال انتهائها سيتم مخاطبة المنظمة الدولية البحرية التابعة لها الأكاديمية.
وطالب بضرورة إظهار أوراق الامتحانات لهم للتأكد من سلامة الرسوب كما تدعي الإدارة، وعزل جهاز الامتحانات الجديد خاصة وأنه يعمل على نفس قواعد وضوابط الجهاز القديم الذي تم عزله من الأكاديمية.


