أسواق

اشتعلت حدة المنافسة بين سلاسل السوبرماركت ومحلات التجزئة واتهام الاخيرة بالاحتكار والييع باسعار هدفها حرق الاسعار وتقديم عروض دورية

كتب – فتحى الضبع
اشتعلت حدة المنافسة بين سلاسل السوبرماركت ومحلات التجزئة واتهام الاخيرة  بالاحتكار والييع باسعار هدفها  حرق الاسعار وتقديم عروض دورية تصل فى بعض الاحيان الى 20% مما يجعل هذة المحلات عرضة للركود والافلاس فى بعض المناطق
وتشير التقرير ان ما يقرب من 15% من هذة المحلات توقفت بالفعل فى المناطق التى تم افتتاح فيها  سلاسل جديدة  وان هذة السلاسل لم يقتصر وجودها على المناطق الراقية بل امتدت الى المناطق الشعبية فى مختلف المحافظات والذى انعكس بالطبع على حركة البيع  بل ان العديد من هذة السلاسل قام بشراء هذة المحلات نظرا لتوقفها عن البيع وعدم قدرة ملاكها على سدد ديوانها والضرائب المفروض عليهم
الا ان اصحاب هذة السلاسل رفضوا هذة الاتهامات جملة وتفصيلا حيث اكد رجل الاعمال حسين حرب صاحب سلاسل سوبر ماركت وعضو بالغرفة التجارية بالقاهرة ان هذة السلاسل لاتهدف  فى المقام الاولى الى السيطرة والاستحواذ على المحلات الصغيرة الاانا العروض الاسبوعية والتخفضات الكبيرة التى تكون بصفة دورية جعلتها محل اهتمام من قبل العديد من المستهلكين من محتلف الاعمار والطبقات وان التخفضات التى تصل فى بعض الاحيان الى 15% جعلها اداة لمحاربة الغلاء
واضاف حرب ان هذة السلاسل هى التى دعامت الاقتصاد من خلال مبادرة اشترى المصرى وقا مت بعمل تخفضات وصلت الى 25%فى بعض المنتجات زان هذة المبادرة من الممكن ان تتكرر خلال الفترات المقبلة لدعم عجلة الاقتصاد المصرى وان هذة السلاسل هى الاشد فى الرقابة عليها من قبل الهيئات الرقابية سواء التمونية اوالصحيةوان المنتجات التى يتم عرضها هى منتجات عالية الجودة ويتم مرجعاتها من فبل فريق كبير مكون عدة مشرفين لاتلافى حدوث اى خطاء بجانب عمل مسابقات وسحوبات تصل فى بعض الاحيان الى كسب سيارات وغيرها من الهدايا التى تجذب العملاء
واكد حرب ان كل هذة العناصر لاتتوفر فى المحلات الصغيرة لعدم  وجود قدرة مالية بجانب وان المستهلك فى النهاية يبحث عن الافضل والمزايا التى تقدم من قبل اصحاب هذة السلاسل
اكد ممدوح الطويل مدير عام فى احد السلاسل ان العديد من الدول سعت فى الفترة الاخيرة لدخول السوق المصرى وانشاء العديد من السلاسل وان هذة الاستثمارات تعدت المليارات  وان الهدف من انشائها هو الاستمرار وان متطلابات الاستمرار على حد قولة هو تقديم  اسعار منافسة وخدمة ممتازة وهذا يتوفر فى هذة السلاسل  والتى يفرض عليها رقابة شديدة من قبل اصحابها حتى لاينصرف عنها المستهلكين
واضاف الطويل القضية ليست هو الصراع فى حد ذاتة انما الصراع من اجل تقديم الافضل  فى العروض والاسعار وان العديد من شركات مختلفة الجنسيات تسعى الى عرض منتجاتها فى هذة السلاسل وفقا لحجمها وعدد المستهلاكين
وان المنتجات المقدمة عالية الجودة ويتم صناعتها فى مصانع معروفة وليس فى مصانع  مجهولة المصدر بجانب اعطاء فاتورة شراء وهذا لايتوفر فى المحلات الضغيرة ومن خلالها يمكن عمل ارتجاع فى حالة  رغبة العميل فى الاستبدال او الحصول على منتج اخر
واتفق معة فى الراى ابراهيم الخطيب مدير لاحدى السلاسل قائلا كل دول العالم يوجد فيها السلاسل الكبيرة والمحلات الصغيرة ومن الطبيعى ان تسعى هذة السلاسل الى تقديم الافضل لانها تواجة التزامات كبير قبل الدولة والبعض منها لدية مسئولية اجتماعية نحو المجتمع وهذا لايتوفر فى المحلات الصغيرة وان العديد من تحول مثل النظام  الحكومى  من ناحية الاجازات والتامين الصحى على العاملة وهى تساهم بشكل كبير فى التخلص من نسبة البطالة فى المجتمع
واضاف الخطيب ان العديد من لايتطلب العمل فيها الخبرة وان ذلك جعلها عنصرا مهمت لجذب عاملة مؤقت وفى الكثير من الاحيان يكون عاملة دائمة وان الصراع الدائر بين المحلات الصغيرة والكبيرة يرجع فى الاساس الى من منهم يقدم الافضل؟ واى الاسعار مناسبة للمستهلك؟
واكد الخطيب ان 70%من المحلات الصغيرة تستحوذ على تجارة التجزئةفى مصر  وان هذة الكيانات الصغيرة مستمرة فى مختلف الاحياء
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى