اصدر اتحاد شباب ماسبيرو أمس تقريراً عن احداث العنف الطائفى التى حدثت تجاه الاقباط بالعام المنصرم باللغتين العربية و

كتب : احمد فتحى
اصدر اتحاد شباب ماسبيرو أمس تقريراً عن احداث العنف الطائفى التى حدثت تجاه الاقباط بالعام المنصرم باللغتين العربية و الانجليزية.
وقد استمد الاتحاد معلوماته من تقارير المنظمات الحقوقية المصرية والدولية مثل المجلس القومي لحقوق الإنسان والمنظمة المصرية لحقوق الإنسان والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ومنظمة هيومان رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية ، موثقا لجميع الاحداث بمقاطع فيديو وصل عددها إلى 64 فيديو ، واعلن الاتحاد اعتمادهً على مبادئ الموضوعية في التوثيق حيث لم يتدخل بالتعليق على أي حدث الا في أضيق الحدود.
وقد تناول التقرير حوادث العنف الطائفى بشقيها سواءا التى استهدفت أماكن عبادة "كنائس أو اديرة " أو تلك التي استهدفت بيوت أو ممتلكات خاصة لافراد.
وقدم الاتحاد فى تقريرة توصيات هامه تتعلق بضرورة وجود نصوص صريحه و واضحه لمناهضة اى مظهر من مظاهر التمييز على اساس العرق او الدين او الجنس او اللون كحلول جذرية لمعظم تلك الحوادث.
واكد الاتحاد فى تقريرة وجود نصوص فى القانون تجرم استغلال الدين "لزعزعة السلام الوطني" مثل المادة 98 من قانون العقوبات ، بالاضافة للمرسوم الرئاسي رقم 291/2005 الخاص بإصلاح أو التوسع في الكنائس والذى جعلها تخضع لتصريح من الحاكم الاقليمي.
وإختتم الاتحاد تقريره بالتأكيد على اهمية وجود مواد صريحه داخل الدستور المصرى تناهض التمييز بكافة اشكاله و تتضمن حرية الاعتقاد و حرية بناء دور العبادة .

-390x220.jpg)