اعتذر الموقع الرسمي للشيح حازم صلاح أبو اسماعيل القيادي السلفي المستبعد من الانتخابات الرئاسية المصرية، عن عرض خبر أثار الجدل
اعتذر الموقع الرسمي للشيح حازم صلاح أبو اسماعيل القيادي السلفي المستبعد من الانتخابات الرئاسية المصرية، عن عرض خبر أثار الجدل حوله يشير إلى قيام الأخير بدعوة أنصاره للتصويت لصالح مرشح جماعة الإخوان المسلمين، محمد مرسي، الذي يرجح أن يواجه رئيس الوزراء السابق، الفريق أحمد شفيق، في الجولة الثانية.
وقال موقع أبوإسماعيل: "تعتذر إدارة الموقع الرسمي لسيادتكم عن نشر خبر دعم الأستاذ حازم أبو اسماعيل للدكتور محمد مرسي في انتخابات الإعادة حيث أعلن أبو اسماعيل في لقاءه بمسجد أسد بن الفرات أنه لم يتحدث بخصوص هذا الموضوع نهائيًا وخاصة أن النتيجة لم تعلن رسميًا بعد."
وأضاف الموقع أن أبوإسماعيل "أكد أنه لا صحة مطلقًا فيما نسب إليه من أنه أدلى بأي تصريح إلى أي قناة تليفزيونية ولا أي موقع إليكتروني أو غيره."
وكانت وسائل الإعلام قد تناقلت بسرعة بياناً منسوباً لأبوإسماعيل أعلن فيه دعمه لمرسي، مضيفاً أن القيادي السلفي "وجه رسالة إلى جماعة الإخوان تطالب ببث الطمأنينة في نفوس مخالفيها والنزول على المشترك الوطني والقوى الثورية بالتعهد بالوقوف موقفًا شريفًا من المسجونين السياسيين والشهداء والمحاكمات."
وذكر البيان ضرورة "تكثيف اللقاءات والمشاورات" بين القوى السياسية لوضع خريطة عمل "لتفادي أخطاء المرحلة الأولى والتي حدث بها حشد لشفيق من قبل رجال الحزب الوطني ونوابه وضباط مباحث أمن الدولة وبعض المسؤولين."
وكان موقع أبوإسماعيل قد نقل عنه بعد إعلان نتائج الجولة الأولى من الانتخابات وجود ما وصفها بـ"عملية احترافية جرى تنفيذها بوسائل متعددة ومتقنة جدا" وكان لها أصداء جوهرية في أعداد الأصوات المعلنة لأحمد شفيق بما يزيد عن مليون صوت حتى الآن، دون تقديم المزيد من التفاصيل.
يشار إلى أن أبوإسماعيل، الذي كان قد استبعد من السباق الرئاسي بعد الإشارة إلى حصول والدته على الجنسية الأمريكية، لم يدعم بشكل واضح أحد المرشحين خلال الدورة الأولى، ولكن أوساطه كانت تميل إلى المرشح عبد المنعم أبو الفتوح، المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين، والذي حل رابعاً مع قرابة 17 في المائة من الأصوات.
