اعلنت مجموعة من الناشطين والمثقفين المصريين المهتمين بقضايا الاقليات فى مصر عن تأسيسها لـ “التحالف المصري للأقليات” يوم الجمعه الموافق
كتب : احمد فتحى
اعلنت مجموعة من الناشطين والمثقفين المصريين المهتمين بقضايا الاقليات فى مصر عن تأسيسها لـ "التحالف المصري للأقليات" وذلك لبحث وضع مستقبل الاقليات في الدستور .
وأكد الناشطين انهم سعوا لتأسيس هذا الاتحاد بعدما استشعروا المخاطر التي قد تنطوي عليها صياغة الدستور من قبل فئة معينة دون غيرها ، وهذا يتجلى من خلال متابعة سير أعمال تشكيل اللجنة التأسيسية للدستور وما صاحبها من تطورات سياسية تثير المخاوف على وضع الاقليات والفئات المستضعفة في مصر .
وناشد اعضاء التحالف من خلال بيانهم الاول الشعب المصري وجميع القوى السياسية والنخبوية والمجتمعية للعمل على أن يحافظ الدستور المصري على مبدأ المواطنة الذى يكفل لجميع المواطنين حقوقا والتزامات متساوية دون اى تمييز على أساس الجنس أو العرق أو الدين أو اللغة أو الوضع الاجتماعي .
كما شدد البيان على ضرورة الحفاظ على نص المادة الأولى من دستور 1971 وتعديلاته لعام 2007 مع العمل على تفعيل هذا المبدأ من خلال مواد داعمة في الدستور والمنظومة تشريعيه بالكامل ، بالاضافة لاهمية إستناد الدستور على المواثيق والعهود والاتفاقيات الدولية التي وقعت مصر عليها وفي مقدمتها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية واتفاقية القضاء علي كل أشكال التمييز ضد المرأة؛ وميثاق الأمم المتحدة لحقوق الأقليات؛ والإعلان العالمي لحقوق الشعوب الأصلية ؛ وغيرها من مواثيق تصون للأفراد حقوقهم وحرياتهم وكرامتهم .
كما أكد البيان وقوف الاتحاد بجانب كل القوي السياسية التى تنادى بدولة مدنية وفقا لمبادئ الديمقراطية ، والعمل لوضع تشريعات وآليات وترتيبات مؤسسية لمناهضة التمييز ، وتقوم علي مبادئ سيادة القانون الذي يكفل لجميع المواطنين حقوقاً والتزامات متساوية .
واختتم الاتحاد بيانه الاول مشيرا الى ان اهم اسباب ثراء المجتمع المصري وقوته هي تنوعه وتعدديته الثقافية والاجتماعية داعيا جميع قوى ومنظمات المجتمع المدني وممثلي الاقليات والفقهاء الدستوريين والبرلمانيون الشرفاء للعمل على تأكيد هذه التعددية وحمايتها والحفاظ عليها من خلال الدستور.
ومن ابرز اعضاء التحالف المحامى والناشط ممدوح نخلة – رئيس مركز الكلمة لحقوق الانسان – و محمد الدرينى و الصحفى اشرف راضى الناشط هانى رمسيس ومينا ثابت عضوى اتحاد شباب ماسبيرو.
من جانبه اكد مينا ثابت ان الاتحاد له نظره مغايرة عن المفهوم السائد عن الاقليات "بوصفهم اقلية عددية ترتكز على اللون او العرق او الجنس او اللغة" ، بينما نحن ننظر اليها بوصفها اى مجموعة من البشر تنتزع حقوقها من قبل المجتمع مثل المرأة والاطفال ، وتابع : هذه الاقليات وغيرها هى التى تستحوذ على اهتمامنا كاتحاد انشئ خصيصا للدفاع عن حقوقهم .

