استثمار

اكد محمد جنيدى نقيب نقابة المستثمريين الصناعيين ان الهدف من تاسيس النقابة هو الدفاع عن مصالح العاملين فى الاستثمار

كتبت – ناهد امام
 
اكد محمد جنيدى نقيب نقابة المستثمريين الصناعيين ان الهدف من تاسيس النقابة هو الدفاع عن مصالح العاملين فى الاستثمار الصناعى بعد ان فشلت المنظمات المختلفة فى تحقيق ذلك ومنها اتحاد الصناعات مما ادى الى زيادة المشروعات المتعثرة الى ما يتجاوز 2000مشروع
وتساءل جنيدى خلال اولى اجتماعات مجلس ادارة نقابة المستثمريين الصناعيين التى تم تاسيسها مؤخرا وتتبع وزارة القوى العاملة ..حول كيفية قيام اتحاد الصناعات بحل مشاكل القطاع الصناعاى اذا كانت تبعيته بصورة دائمة للحكومة واتخاذ اية قرارات للجمعية العمومية للاتحاد يتطلب اعتمادها من وزير الصناعة وبالتالى لايملك الاتحاد القدرة على اتخاذ القرار لان القانون المنظم لمهام اتحاد الصناعات اقرب الى ادارة حكومية مما ادى الى فشله فى مواجهة مشاكل المستثمريين الصناعيين
اشار محمد جنيدى الى عدم وجود انفصال بين النقابة والمنظمات الاستثمارية المختلفة حيث جميع اعضاء النقابة اعضاء ايضا فى جمعيات المستثمريين بالمناطق الصناعية المختلفة وفى اطار ذلك تتوجه النقابة الى اختيار نقيب لكل منطقة استثمارية صناعية ومنها مدينة السادات و6 اكتوبر والعاشر من رمضان
اوضح جنيدى ان هناك استراتيجية متكاملة للنقابة تهدف الى الدفاع عن مصالح المستثمريين ولكن تتركز المرحلة الاولى من الخطة العمل نحو ايجاد حلول سريعة وغير تقليدية للخروج من الازمة الاقتصادية الطاحنة الراهنة وتجاوزها سريعا مشيرا الى ان مشاكل المشروعات المتعثرة سيكون من اولويات العمل حيث يتوافر لدى النقابة مجموعة من الاستشاريين لدراسة اوضاع المشروعات المتعثرة ومحاولة ايجاد الحلول اللازمة لها خاصة بالنسبة للعمالة القائمة فيها
ومن جانبه اوضح دكتور ناجى البيرعضو المكتب التنفيذى بالنقابة ان النظام الداخلى بالنقابة تم اعداده بحيث لا يسمح بسيطرة اى تكتلات على النقابة ويكون الفيصل للجمعية العمومية لها الى جانب اعطاء النقابة الحق فى امكانية انشاء حزب ليكون للنقابة دور مؤثر فى تحقيق التنمية الاقتصادية المرجوة للنقابة ودور فى الديمقراطية المصرية بمفهومها الواسع
ويؤكد دكتور محيى حافظ نائب رئيس النقابة ان خطة عمل النقابة ستركز على المشروعات الصغيرة التى تشكل المصدر التقليدى  للنمو الاقتصادى وتوفر اكثر من 50 % من حجم الناتج المحلى و85% من حجم اقتصاد العالم و60% من فرص التشغيل للشباب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى