الأحداث متلاحقة و متساوية في ال100 متر الأخيرة من سباق الرئاسة .. مفاجآت متتالية ، و صدمات كبيرة .. و
الأحداث متلاحقة و متساوية في ال100 متر الأخيرة من سباق الرئاسة .. مفاجآت متتالية ، و صدمات كبيرة .. و يعاد ترتيب الأمور .. قطع الدومينو تتخذ مواقعها بدقة متناهية في المشهد السياسى .. والمنظر النهائى هو عمر سليمان نائب حسنى مبارك يعود إلى الرئاسة و أحمد شفيق آخر رئيس وزراء لمبارك يعود إلى رئاسة الوزارة ، وغالباً سيجدون مكاناً لائقاً لرجل مطيع من النظام هو عمرو موسى .
" و كأنك با أبو زيد ما غزيت " و أين ذهب الاخوان ؟ الاخوان سيظهرون في السيناريو البديل بقيادة الشاطر خيرت الذى يعرف من أين تؤكل الكتف مع أمريكا و مع العسكر .. و لا عزاء للإسلام والمسلمين .
الحقيقة أن ما يحدث لم يكن ليتصوره عاقل في بداية أحداث ثورة 25 يناير بكل أهدافها النبيلة .. كنا نهتف " عيش و كرامة وحرية " و كنا نهتف " الجيش و الشعب إيد واحدة " و ارتفع سقف الآمال و الأحلام حتى عانقت السماء ، و تفاخر الثوار أنهم بلا قائد و أنها ثورة شعب ، و كان هذا هو السبب الحقيقى في تآكل الثورة و تآكل الثوار . و الآن يستولى على التورتة من قامت الثورة لإسقاطهم . و ظهر للجميع أن الثوار الشباب هم بالفعل شباب بلا خبرة ، و ربما بلا قدرة على المناورة و التكتيك و الخداع .. فكسب العواجيز المعركة .. و كسب الاخوان أرضاً جديدة ، و كسب العسكر أكثر و أكثر .. ومن الذى خسر ؟ الذى خسر هو مصر .. و لك الله يا مصر ..
هل قامت الثورة من أجل ما يحدث الآن ؟ هل استشهد خيرة الشباب لنسلم المفاتيح لعمر سليمان أو الشاطر خيرت أو أحمد شفيق ؟ شئ لا يصدقه عقل .
ما زلت أمنّى النفس بأن الأيام القادمة ما زالت حبلى بمفاجآت جديدة .. مفاجآت تعدل الصورة .. و تعدل الميزان .
و يأتى فارس جميل ليقود المعركة في الميدان . و ليس ذلك على الله ببعيد .
S.AFIFI@thebesacademy.org