الدكتور عبد الله عمر عبد الرحمن – نجل الشيخ عمر عبد الرحمن – من مقر اعتصامه امام مقر السفارة الامريكية
كتب : احمد فتحى
الدكتور عبد الله عمر عبد الرحمن – نجل الشيخ عمر عبد الرحمن – من مقر اعتصامه امام مقر السفارة الامريكية بالقاهرة: المجلس العسكرى يعرقل عودة والدى لمصر. لدينا 19 امريكيا فى قضية التمويلات الخارجية من ضمنهم ابن وزير النقل فلم لا تتم مبادلة والدى باحدهم. دولة الخلافة الاسلامية قادمة..مسيرة يوم السبت 18/2 للمطالبة بالافراج عن والدى من مسجد الفتح للقضاء العالى الى البرلمان.ما هى الاسباب التى دفعتك للاعتصام ؟ ومنذ متى بدأته؟مستمر فى اعتصامى الذى بدأته منذ 6 اشهر حتى تتحقق مطالبى بالافراج عن والدى الشيخ عمر عبد الرحمن المحتجز فى السجون الامريكية منذ عام 1993 وقد انضم لى الكثيرين من انصار الشيخ الاسير. هل خاطبت الجهات المختصة للافراج عن والدك بشكل رسمى؟بالفعل حصلنا على موافقة جميع الجهات المختصة داخل مصر بعد ان قدمنا طلبا رسميا لها مثل وزارة الخارجية والداخلية والعدل والمخابرات والامن القومى وكل هذه الجهات قدمت مايفيد انه لا يوجد ما يمنع عودة الشيخ لارض الوطن ولكن مر الوقت ولم يطرأ اى جديد فبدأت فى البحث حتى وصلت الى مساعد وزير الخارجية لمكافحة الارهاب وهو يمثل اهم الجهات المنوط بها مخاطبة الولايات المتحدة الامريكية للافراج عن والدى فلم يقدم سببا مقنعا لى على تاخر اجراءات الافراج ولكنه وبعد ان وجد منى اصرارا على معرفة سبب هذا التعثر اخبرنى بان الطلب للاسف اصبح حبيس الادراج بسبب تدخل جهه سياديه !! ولكنه لم يصرح اى جهه هى.هل تتهم جهه معينه بعرقلة مساعى الافراج عن والدك؟نعم اتهم المجلس العسكرى بعرقلة مساعى الافراج عن والدى.هل قمت بطرق ابواب اخرى للافراج عن والدك؟نعم بعد ان اغلقت هذه الجهه السياديه ابواب الامل مره اخرى فى وجهى لم يعد هناك امامى سوى البرلمان وانا اطالب اعضاء المجلس بتحمل مسئولياتهم تجاه مطلب الافراج عن د. عمر عبد الرحمن بصفته مواطنا مصريا له حقوق كما اطالب نواب الشعب بتقديم طلب احاطة لاستجواب مساعد وزير الخارجية عن سبب عدم ارسال طلب الافراج عن والدى حتى الان؟ وما هى الجهه السيادية التى تمنع عن والدى حقا اصيلا له كمواطن مصرى فى الرجوع الى وطنه؟ هل تجاوب معك احد نواب البرلمان او الرموز السياسية والوطنية؟ بالفعل وجدت تجاوبا وقبولا من العديد من النواب ورموز القوى الوطنية والسياسية ومنهم عصام العريان ومحمد الصغير هذا بالاضافة لـ 17 عضوا يمثلون حزب البناء والتنمية الذراع السياسى للجماعة الاسلامية بالاضافة ايضا للعديد من الائتلافات والقوى الليبرالية منها على سبيل المثال حركة 6 ابريل.هل هناك اوراق ضغط من الممكن ان تستغلها الجهات الرسمية فى مصر للافراج عن والدك؟نعم فنحن نمتلك بين ايدينا 19 امريكيا وجهت لهم الادانه فى قضية التمويلات الخارجية ومن ضمنهم نجل وزير النقل الاميريكى نفسه فلماذا لا يستغل المسئولين ذلك كورقة ضغط؟هل هناك تحركات من جانب اسرة الشيخ للضغط على المسئولين فى مصر؟نعم فالاسرة سوف تعقد مؤتمرا صحفيا فى الاسبوع القادم بخصوص هذا الامر هذا بالاضافة لتنظيم مسيرة يوم السبت الموافق 18/2 تنطلق من مسجد الفتح برمسيس عقب صلاة الظهر متوجهه الى دار القضاء العالى ومنه الى مجلس الشعب بمشاركة رابطة المعتقلين والائتلاف الاسلامى لدعم الحقوق وائتلاف المسلمين الجدد وغيرها من الحركات والائتلافات ذات المرجعية الوطنية والليبرالية والحقوقية التى تساندنا فى مطالبنا المشروعة بالافراج عن الشيخ الاسير.ما هو رأيك فى الاحداث الاخيرة " مذبحة استاد بورسعيد؟ فى خطبتى ليوم الجمعة السابق لاحداث استاد بورسعيد تنبأت بما سوف يحدث واشرت الى ان هناك ايادى تعبث بامن الوطن ولا تريد له أمنا ولا استقرارا مستشهدا بالايه الكريمه " كلما اوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون فى الارض فسادا والله لا يحب المفسدين ".هل تتهم احدا على وجه التحديد؟وما هو دور المخلوع واذنابه؟نعم ولدى يقين شخصي بان ما يحدث الان أعلى من ان يكون وراءه المخلوع او أذنابه من المفسدين وحدهم فهذه الاحداث المتلاحقه تؤكد ان وراءها جهات خارجيه وفى مقدمتها امريكا واسرائيل وهى مخططات موضوعه منذ مؤتمر بازل عام 1897 الذى عقد فى اثناء وجود الخلافة الاسلامية لانهائها والقضاء عليها باثارة الفتن والنعرات داخل جنباتها وبالفعل نجحوا فى القضاء عليها عندما اعلن كمال اتاتورك قيام دولة تركيا فى عام 1924 وانتهاء الخلافة وقد ساعدهم بعض الطغاه فى عهد الخلافه دون ان يدروا عندما حكمونا بطريقة " الحكم الجبرى " اى توريث الحكم للابناء ثم من خلال " الحكم العضدى " وانتهاءا " بالحكم القهرى " من خلال تجنيدهم لعملاء لهم من بنى جلدتنا يسبحون بحمدهم ويسجدون شكرا لهم وهؤلاء يسيرون وفق اجندتهم مطبقين قاعدة "فرق … تسد" ومن ثم فهم يعملون على كل ما يثير النعرات الطائفية والعرقية لنتفتت ونقع فى مستنقع لانخرج منه ابداً ولعلنا لازلنا نذكر تصريحات كونداليزا رايس – وزيرة الخارجية الامريكية السابقة – حول مفهوم الشرق الاوسط الجديد والفوضى الخلاقة. هل تشير الى شخص معين بخلاف المخلوع؟وهل هذا الشخص يمثل خطرا على مصر؟هنا استعين برأى المفكر والمعارض الاميريكى اليكس جونز والذى اوردته صحيفة الفتح فى الصفحة الاخيرة بتاريخ 2/12/2011 وعلق عليه د.محمد عباس حيث تحدث اليكس جونز قائلا: ان حسنى مبارك وبالرغم من انه كان خادما مطيعا لأمريكا وإسرائيل ويخدم أهدافهم بمنطقة الشرق الأوسط اضف الى ذلك انه كان مفسدا موغلا فى الفساد قام بقمع شعبة وتعذيبة وقتله وتجويعه الا انه وبالرغم من كل هذه الصفات الشنيعة يمثل خطرا اقل على مصر والمصريين من الدكتور محمد البرادعى فهو احد العملاء الأمريكيين الذين أعدتهم أمريكا وإسرائيل وتدرب على يديها كما انه من المقربين للملياردير اليهودى الصهيونى سوروس وقد تم اعداده ليكون الدميه الجديده فى الشرق الاوسط لامريكا واسرائيل ويدا جديده يبطشون بها.ماذا سيحدث اذا لم ننتبه لابعاد هذه المؤامره واهدافها؟اذا ما سقطنا فى فخ النعرات الطائفية والعرقية سيؤدى هذا الى امرين لاثالث لهما فاما التقسيم الى دويلات او السقوط فى فخ الحرب الاهلية وهكذا فنحن نسير وفق المخطط المرسوم لنا بدقة حيث ان كلا الامرين يصب فى مصلحة من يتأهبون لاستغلال ضعفنا مثل اسرائيل التى تسعى لتقيم دولتها المزعومه فى التوراه من النيل الى الفرات ولا ننسى الافكار التى ترددت على السنه الكثير من اعداء مصر بتقسمها الى اربع دويلات دولة للبدو فى سيناء ودولة للاقباط ومقرها المنيا فى صعيد مصر ودولة لاهالى النوبة ودولة للمسلمين. ماذا تقول للشعب المصرى؟اناشد كل المصريين بان يفيقوا ويستيقظوا من غفوتهم والا يساعدوا الكارهين لمصر دولة وتاريخا فى تنفبذ مخطط اسقاطها لانها دولة تقع موقع القلب للوطن العربى والاسلامى كله وان سقطت انتهينا جميعا واعلموا ان اسرائيل تراقب وتتسلح وتستعد للهجوم فها هى دعمت قواتها البحرية بالغواصة 6 الالمانية القادرة على حمل رؤوس نووية لتستطيع فرض هيمنتها على البحر المتوسط والبحر الاحمر .. ترى هل نحن مستعدون؟؟ ماذا تعنى لك سيطرة القوى الاسلامية على البرلمان المصرى؟تعنى الكثير فوالله دولة الخلافة سوف تعود والبشائر ظهرت من خلال تزايد اسهم الاحزاب والتيارات الاسلامية فى اغلب دول الوطن العربى وستستمر فى صعود حتى نقيم دولة تسير وفق نهج النبوة والقران الكريم ثم يحدث لها الانهيار ثم نعود مرة اخرى كما اخبرنا الرسول ( صلى ) عن علامات قيام الساعة.

