اخبار-وتقارير
الرئيس يحاول اقناع العقده مجددا ..والفشل سبب استبعاد ابو العيون

علمت الحياه ايكونوميست ان الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهوريه قد قرر استبعاد الدكتور محمود ابو العيون محافظ البنك المركزي الاسبق من ترشيحات رئاسة الوزراء وهو الامر الذي من شأنه ان يؤجل اعلان تشكيل الحكومه مجددا رغم تصريحات المتحدث باسم رئاسة الجمهوريه حول نية الرئيس مرسي اعلان الحكومه الجديده بعد غد الثلاثاء غير ان ذلك الامر بات في حكم المستحيل بعد استبعاد ابو العيون رغم التكهنات التي اثيرت مؤخرا حول حظوظ ابو العيون الاوفر لتشكيل الحكومه .
كشفت مصادر للحياه ايكونوميست ان السبب الرئيسي لتراجع مرسي عن تكليف ابوالعيون بتشكيل الحكومه هو عدم اقتناع مرسي بقدرة ابو العيون علي ادارة الاقتصاد المصري لاسيما ان الملف الوظيفي لابو العيون يخلو من الخبره المصرفيه فالرجل لم يعمل بالقطاع المصرفي نهائيا ولم يعمل في اي بنك وكان استاذا في جامعة الزقازيق وحينها استعان به اسماعيل حسن محافظ البنك المركزي في ذلك الوقت ليعمل معه نائبا بعد اقناع مبارك بذلك وعندما تم استبعاد اسماعيل حسن من البنك المركزي تم تكليف ابو العيون بتولي منصب محافظ البنك المركزي رغم عدم خبرته المصرفيه وكان ذلك من ضمن الممارسات الخاطئه والمعتاده من قبل النظام السابق وقالت ان مرسي عقد مقارنه بين النتائج التي حققها ابو العيون في منصبه كمحافظ للبنك المركزي وادرك ان الاختيار قد يكلفه رئاسته هو شخصيا فقد ترك ابو العيون منصبه الذي لم يستمر فيه سوي عامين فقط ومع ذلك ترك البنك المركزي بلا احتياطي نقدي ورغم ان الارقام الرسميه كانت تشير الي ان الاحتياطي يبلغ 14 مليار دولار لكن الحقيقه ان البنك المركزي كانت عليه مديونيه للبنوك الاجنبية بقيمة 7 مليارات دولار كما كانت الديون المتعثره لدي البنوك نحو 130 مليار جنيه فضلا عن خسائر من رؤوس اموال البنوك بلغت نحو 30 مليار الامر الذي اطاح بالدتور محمود ابو العيون من منصب محافظ البنك المركزي حينها حيث اصبح الوضع كارثيا واصبح النظام السابق غير قادر علي الابقاء علي ابو العيون حتي لاتؤول الامور الي افلاس مصر ..وترك ابو العيون منصبه حين وصل الدولار الي 7.5 جنيها لعدم قدرته علي التعامل مع قرار تحرير سعر الصرف او التحذير من اتخاذ القرار او حتي الاستعداد له رغم ان المحافظ الجديد الدكتور فاروق العقده تمكن من حل تلك المشكلات في زمن قياسي .
اضافت المصادر ان الرئيس محمد مرسي ادرك خطورة الموقف وقرر التراجع عن تكليف ابو العيون وانه يحاول مجددا اقناع الدكتور فاروق العقده محافظ البنك المركزي بقبول رئاسة الحكومه لكن العقده يصر علي الرحيل لرغبت في الراحه لكن مرسي يحاول اقناعه بتشكيل الحكومه ولو لفتره مؤقته حتي تعبر مصر عنق الزجاجه لاسيما وان مرسي مقتنع تماما ان العقده هو الوحيد القادر علي ذلك كما انه يميل الي العقده ويحترمه ويقدره بسبب النتائج الطيبه التي حققها اضافه الي انه لايحب الظهور في الاعلام ويبتعد منذ تولي البنك المركزي عن الاضواء ..ورغم ان العقده هو الاخر يقدر رغبة مرسي في ان يشكل الحكومه الا انه لايزال رافضا لتشكيل الحكومه ويقول للمقربين انه يرغب في الراحه وان هناك الكثيرون يستطيعون تحمل المسئوليه


