الفيوم قبل ساعات من موعد الأستفتاء على الدستور لمحافظات المرحلة الثانية كثفت السيدات المنتميات لحزب الحرية و الزراع السياسى لجماعة
الفيوم..حسن فتحى
قبل ساعات من موعد الأستفتاء على الدستور لمحافظات المرحلة الثانية كثفت السيدات المنتميات لحزب الحرية و الزراع السياسى لجماعة الأخوان المسلميين بالفيوم نشاطها لحشد السيدات الأميات و الفقيرات للتصويت ب " بنعم " للدستور الجديد الذى يتم الأستفتاءعلية غدا السبت
مقابل زجاجة زيت و كيلو سكر لكل صوت .
كشف حازم حسن على سائق مقيم بقرية منية الحيط بمركز أطسا أنه فوجئ بسيدتين يستقلان توك توك وبداخلة كراتين الزيت و أكياس السكر ثم توقفا أمام منزلة و أستفسرا عن والدته وشقيقاته البنات ثم دخلا المنزل وعرضا على والدته التصويت ب " نعم " لصالح الدستور الجديد مقابل " زجاجة زيت و كيلو سكر " لكل صوت وهو ما نرفضة تماما خاصة أنهم لن يقبلن بيع ضميرهم مقابل رشاوى إنتخابية . و تساءل حازم عمن يمول هذة الهبات ..
وقد حدث إنشقاق داخل عائلة و هيب التى ينتمى لها نائب الشورى الأخوانى محمد جابر و أبناء عمومته و التى يمثلها أحمد ربيع عبد الجواد رئيس حزب المصريين الأحرار بالمحافظة حيث يحاول كل طرف أقناع المواطنين بأتجاه الآخر وقد كانت الغلبة لصالح رئيس الحزب المدنى .
وقد أشتبك محاسب بمجلس مدينة الفيوم مع أبنة شقيقته المتزوجه من عضو أخوانى عندما حاولت أقناع المواطنين " بأن النصارى " هم الذين يقفون أمام تطبيق الشريعه الأسلامية وهو ما أعتبرها كاذبة و تريد أثارة الفتنه بين عنصرى الأمه بالأضافه الى أدعائها بصرف معاش قدرة 500 جنية لكل مولود وكل من لا يعمل ..
فى حين كثفت الأحزاب المدنية نشاطها خلال الساعات الأخيرة التى تسبق الأستفتاء لأقناع المواطنين بالتصويت لا و أن هذة الدستور لا يلبى أحتياجات الشعب وأنه مجرد خدمة لفصيل واحد يتحدث بأسم الدين .
وأبدى رؤساء الأحزاب المدنية مخاوفهم من تزييف إرادة البسطاء ومحاولة أجبارهم على التصويت " بنعم " على ورقة لا يعرفون فعواها و ماذا تهدف . و أكد المهندس عمرو فارس رئيس حزب الدستور أنه تم تشكيل غرفة عمليات موحدة تضم قانونيون و حقوقيون لمتابعة الأنتهاكات التى قد تحدث من قبل التيار الدينى السياسى . فى حين رفضت السيدات المنتميات للدعوه السلفية مشروع الدستور و أنهن سيصوتن بلا بعيدا عن تعليمات قيادات الدعوه السلفيه . مؤكدين أنهن خدعن فى جماعة الأخوان المسلميين خاصة و أن هذا الدستور بعيدا عن الشريعه الأسلامية



