تعليم-وتنمية

انتقد الدكتور أمين لطفى رئيس جامعة بنى سويف، أوضاع التعليم العالى فى مصر، مشيرا إلى أن أبرز التحديات التى تواجه

بنى سويف مصطفى عرفة
انتقد الدكتور أمين لطفى رئيس جامعة بنى سويف، أوضاع التعليم العالى فى مصر، مشيرا إلى أن أبرز التحديات التى تواجه الجميع هى تدنى مستوى التعليم والبحث العلمى مطالبا  بتقاسم تكاليف العملية التعليمية بين الدولة والمواطن. وألا تتحمل الدولة المسئولية الكاملة للتعليم، قائلا: "يجب تقاسم التكاليف بمزيد من العدالة، حيث يقع الجزء الأكبر على الحكومة، ودافعى الضرائب فى حين يدفع المواطن حصته اللازمة"
 اوضح لطفى  فى افتتاح مؤتمر "التعليم العالى وسوق العمل الذى نظمته الجامعة ان مصر تعانى من قصور فى مستوى الخريج ما ادى إلى شيوع ظاهرة البطالة بسبب قصور مؤسسات التعليم فى توفير خريج يتواءم مع الألفية الثالثة".مقترحا تدعيم قدرة البحث العلمى وربطه بالابتكار، ورفع جودة مدخلات التعليم، وتحقيق التوازن بين المخرجات وسوق العمل،
ارجع المستشار ماهر بيبرس محافظ بنى سويف عدم تحقيق نهضة صناعية فى المحافظة   لضعف العنصر البشرى الذى لم يواكب التطورات الحديثة موضحا ان  أصحاب الصناعات يعانون من عدم وجود الأيدى المدربة المؤهلة، مطالبا بتطوير مراكز التدريب وتغيير ثقافة الشباب"، داعيا الجامعة إلى   تفعيل دورها باعتبارها  بيت خبرة.
أشار الدكتور محمد رأفت، الأمين العام المساعد لاتحاد الجامعات العربية، إلى أهمية هذا المؤتمر الذى يهدف لإعادة الصياغة بين التعليم وسوق العمل، وتأهيل الخريجين ومستوياتهم، بحيث تتناسب مع التطورات السريعة فى سوق العمل
أوصى  المؤتمر بضرورة إنشاء شركة قابضة للتوظيف تحت مسئولية مجلس الوزراء تتولى وزارة التعليم العالى الإشراف عليها
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى