اخبار-وتقارير

بالرغم من قدوم وفد سياحي ايراني وقبله تبادل زيارات سياسية على أعلى المستويات لكن لاتزال هناك مخاوف من المد الشيعي

بالرغم من قدوم وفد سياحي ايراني وقبله تبادل زيارات سياسية على أعلى المستويات لكن لاتزال هناك مخاوف من المد الشيعي لمصر وفي الوقت نفسه، يقلل بعض الدعاة والحقوقيين والسياسيين من هذه المخاوف.

الدكتور على السالوس رئيس الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح يرى أن زيارة الرئيس الإيرانى أحمدى نجاد إلى القاهرة زيارة رسمية وليست غير ذلك، ويقول إنه لا يعتقد أنه يمكن أن يكون لهذه الزيارة أثر إيجابى على محاولات التقريب بين السنة والشيعة لأن "الرافضة" يكفرون أهل السنة والرافضة هم طائفة من الشيعة يكفرون عامة المسلمين ولا يستثنون إلا أربعة أو خمسة من الصحابة.. فكيف نتقارب معهم ؟

وأضاف: لا ندخل فى صراع مع قوة اسلامية كالشيعة لكنهم لايتسمون بالتسامح بدليل أن نجاد عندما زار الأزهر، طالبه الدكتور أحمد الطيب بالامتناع عن سب الصحابة وطالبه أيضا ببناء مسجد لأهل السنة فى طهران .. فهل تتخيل أن فى طهران مليونى مسلم ليس لهم مسجد واحد فى العاصمة الايرانية؟!

وقال إنه يرى أن التقريب غير ممكن، ويمكننا مراجعة البيان الذى أصدرته الهيئة الشرعية بهذا الشأن فى مناسبة انعقاد منظمة المؤتمر التعاون الإسلامى.

ويؤكد ممدوح الشويحى رئيس لجنة حقوق الانسان بنقابة المحامين أن من الأمور الطبيعية التى لا تخفى على رجل الدولة أنه يجب أن لا تنقطع الصلة بغيره من الدول أيا كان الاتجاه أو الممارسة لأنه بدون ذلك لا تصل الدولة الى مرادها وتحقيق الغاية التى تسعى اليها، فما بالنا بدولة تشترك معنا فى الثقافة والمعتقد وإن كان يوجد اختلاف فى بعض جوانبها أوجزء منها فهذا أولى بالتواصل والحوار للوصول الى تلاشى الاختلاف.

وأضاف أن ايران دولة تحتل مكانة ولا شك فى ذلك ولها الكثير من المؤيدين والتابعين لها فكريا وثقافيا فى البلاد العربية والاسلامية وهو الأمر الذى يقتضى التواصل والاتصال للتعاون فى ما تحتاج له هذه الدول بالطرق السلمية لأن الكثير من الأزمات والمشاكل لاتحل إلا بتدخل طرف يثق فيه جانب دون الآخر وفكرة المقاطعة هى فكرة قديمة أثبتت فشلها وعدم جدواها وغير متناسبة مع مقتضيات العصر.

وصرح محمد ابراهيم عضو جمعية السجناء والمعتقلين السياسيين أن النبى صلى الله عليه وسلم توفى الى الله ودرعه مرهون لدى رجل يهودى، وبالتالي فإن العلاقات السياسيه مع الدول ليس لها سقف محدد.. والسياسة هى علم الممكن والمتاح والمصالح، كما أن محاولة المد الشيعى ستفتح المجال للحراك السنى فى مصر نظرا لإحساسهم بالخطر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى