بدات ادارة مهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة ال15 في التفاوض مع الفنانة اسعاد يونس رئيس مجلس ادارة الشركة
كتب : محمد البسفى
بدات ادارة مهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة ال15 في التفاوض مع الفنانة اسعاد يونس رئيس مجلس ادارة الشركة العربية للانتاج والتوزيع السينمائي لاستغلال قاعتي عرض رينسانس الاسماعيلية في عرو ض المهرجان المقرراقامته خلال الفترة من 23 حتى 28 يونيو المقبل لسببسين الاول مواجهة احتمال منع عروض المهرجان في قصر ثقافة الاسماعيلة المقر المعتمد منذ افتتاحه لعروض هذا العرس السينمائي بسبب التفليات التي تعرض لها المسرح الكبير للقصر اثناء محاولة اجهزة وزراتي الشرطة والعدل تحويله الي مقر موقت لمحاكمة المتهمين في احداث مبارة الاهلي والمصري الشهيرة والسبب الثاني رغبة مدير المهرجان امير العمري العائد لقيادة دفه هذا الحدث مرة اخري بعد ان ادارها عام 2001 في اقامة غلب انشطة المهرجان فيوسط مدينة الاسماعيلية لجذب الجمهور العادي قبل المتخصص لمتابعة هذا المهرجان ولن تكون مشكلة مكان العروض هي االعقبة الاولي امام المدير الجديد فهناك عدة عقبات اهمها إقامة المهرجان في نفس الشهر المحدد له موعد اجراء مرحلة الاعادة في انتخابات الرئاسة وبالرغم من عدم تحديد الموعد الخاص بتنظيم المهرجان الا ان المسئولين اكتفوا بإطلاق تصريحات ذات طابع رنان بإقامته خلال نفس الشهر الذي ستجري فيه فعاليات الانتخابات الرئاسية كاملة ورغم أهمية المهرجان الدولية والذي تشترك فيه عدة دول عربية واجنبية مما يضيف علي عاتق مسئولي المحافظة ومديرية الامن وكذلك قيادة الجيش الثاني الميداني مسئولية تأمينه خاصة في ظل الظروف الامنية المعقدة الراهنة والتي تستوجب تأمين أفواج السياح والزائرين تأمينا مشدداً وبالرغم من إعلان مجدي أحمد علي رئيس المركز القومي للسينما أن وزارة الثقافة ممثلة في المركز تعتزم إقامة الدورة الخامسة عشرة للمهرجان في شهر يونيو المقبل تدعيما لمناخ الاستقرار ودعما للتنشيط السياحي والثقافي الا انه لم يعقد حتي الان اي اجتماعا من شانه الترتيب لاستعدادات اقامة المهرجان ، كذلك لم يطل علينا مسئول آخر يكشف اي تصريحات جديدة من شأنها التاكيد علي ما ورد في التصريحات الاولي وكأن مسئولي المهرجان والمحافظة علي السواء اغفلوا قيمة المهرجان بينما اكد اللواء علي الشريف مدير القرية الاوليمبية والتي تستضيف ضيوف المهرجان علي عدم تلقيه اي خطابات رسمية من شانها توضيح موعد وفعاليات المهرجان كما اضاف ان الاسماعيلية بصفة خاصة ومصر بصفة عامة تحتاج لاقامة مثل تلك المهرجات الدولية لتنشيط السياحة الداخلية والخارجية علي السواء كما كشف مصدر مطلع بادارة السياحة بديوان المحافظة ، بان تصريحات مدير المهرجان جانبها الصواب خاصة عندما اكد بانه لن يسمح للرقابه بمشاهدة اي من افلام المهرجان وان الافلام ستعرض مباشرة دون فحص الرقابه بل ستشاهده لجنة مشاهده من المركز القومى للسينما ، وقد لايسمح الوقت بذلك .
وأشار الي أن المهرجان يحتاج لاعادة النظر، ولابد ان يتم تشكيل لجنة متخصصه من الجهتين " المركز القومى ومحافظة الاسماعيلية" ، لبحث كيفية اخراج هذا المهرجان بالشكل اللائق والذى يحقق المرجو منه ثقافيا واقتصاديا وسياحيا ، والا يكون مجرد مهرجان دورى يقام كل عام وان تختزل قيمته بان يصبح مجرد اسبوعاً سياحياً لاستجمام موظفي المحافظة ومسئولي المهرجان فى ربوع الاسماعيلية
يعود مهرجان الإسماعيلية للانطلاق من جديد بالدورة الـ 15 بعدما تأجل العام الماضى بسبب ثورة 25 يناير، وتعذرت إقامته واستضافة الضيوف الأجانب؛ نظرًا للأحداث التى شهدتها البلاد.
بدات ادارة مهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة ال15 في التفاوض مع الفنانة اسعاد يونس رئيس مجلس ادارة الشركة العربية للانتاج والتوزيع السينمائي لاستغلال قاعتي عرض رينسانس الاسماعيلية في عرو ض المهرجان المقرراقامته خلال الفترة من 23 حتى 28 يونيو المقبل لسببسين الاول مواجهة احتمال منع عروض المهرجان في قصر ثقافة الاسماعيلة المقر المعتمد منذ افتتاحه لعروض هذا العرس السينمائي بسبب التفليات التي تعرض لها المسرح الكبير للقصر اثناء محاولة اجهزة وزراتي الشرطة والعدل تحويله الي مقر موقت لمحاكمة المتهمين في احداث مبارة الاهلي والمصري الشهيرة والسبب الثاني رغبة مدير المهرجان امير العمري العائد لقيادة دفه هذا الحدث مرة اخري بعد ان ادارها عام 2001 في اقامة غلب انشطة المهرجان فيوسط مدينة الاسماعيلية لجذب الجمهور العادي قبل المتخصص لمتابعة هذا المهرجان ولن تكون مشكلة مكان العروض هي االعقبة الاولي امام المدير الجديد فهناك عدة عقبات اهمها إقامة المهرجان في نفس الشهر المحدد له موعد اجراء مرحلة الاعادة في انتخابات الرئاسة وبالرغم من عدم تحديد الموعد الخاص بتنظيم المهرجان الا ان المسئولين اكتفوا بإطلاق تصريحات ذات طابع رنان بإقامته خلال نفس الشهر الذي ستجري فيه فعاليات الانتخابات الرئاسية كاملة ورغم أهمية المهرجان الدولية والذي تشترك فيه عدة دول عربية واجنبية مما يضيف علي عاتق مسئولي المحافظة ومديرية الامن وكذلك قيادة الجيش الثاني الميداني مسئولية تأمينه خاصة في ظل الظروف الامنية المعقدة الراهنة والتي تستوجب تأمين أفواج السياح والزائرين تأمينا مشدداً وبالرغم من إعلان مجدي أحمد علي رئيس المركز القومي للسينما أن وزارة الثقافة ممثلة في المركز تعتزم إقامة الدورة الخامسة عشرة للمهرجان في شهر يونيو المقبل تدعيما لمناخ الاستقرار ودعما للتنشيط السياحي والثقافي الا انه لم يعقد حتي الان اي اجتماعا من شانه الترتيب لاستعدادات اقامة المهرجان ، كذلك لم يطل علينا مسئول آخر يكشف اي تصريحات جديدة من شأنها التاكيد علي ما ورد في التصريحات الاولي وكأن مسئولي المهرجان والمحافظة علي السواء اغفلوا قيمة المهرجان بينما اكد اللواء علي الشريف مدير القرية الاوليمبية والتي تستضيف ضيوف المهرجان علي عدم تلقيه اي خطابات رسمية من شانها توضيح موعد وفعاليات المهرجان كما اضاف ان الاسماعيلية بصفة خاصة ومصر بصفة عامة تحتاج لاقامة مثل تلك المهرجات الدولية لتنشيط السياحة الداخلية والخارجية علي السواء كما كشف مصدر مطلع بادارة السياحة بديوان المحافظة ، بان تصريحات مدير المهرجان جانبها الصواب خاصة عندما اكد بانه لن يسمح للرقابه بمشاهدة اي من افلام المهرجان وان الافلام ستعرض مباشرة دون فحص الرقابه بل ستشاهده لجنة مشاهده من المركز القومى للسينما ، وقد لايسمح الوقت بذلك وأشار الي أن المهرجان يحتاج لاعادة النظر، ولابد ان يتم تشكيل لجنة متخصصه من الجهتين " المركز القومى ومحافظة الاسماعيلية" ، لبحث كيفية اخراج هذا المهرجان بالشكل اللائق والذى يحقق المرجو منه ثقافيا واقتصاديا وسياحيا ، والا يكون مجرد مهرجان دورى يقام كل عام وان تختزل قيمته بان يصبح مجرد اسبوعاً سياحياً لاستجمام موظفي المحافظة ومسئولي المهرجان فى ربوع الاسماعيلية يعود مهرجان الإسماعيلية للانطلاق من جديد بالدورة الـ 15 بعدما تأجل العام الماضى بسبب ثورة 25 يناير، وتعذرت إقامته واستضافة الضيوف الأجانب؛ نظرًا للأحداث التى شهدتها البلاد

