عقارات

بعد مرور ما يقرب من ستة اعوام على الازمة المالية العالمية التي ضربت القطاع العقاري في الامارات عادت دبي وبقوة


بعد مرور ما يقرب من ستة اعوام على الازمة المالية العالمية التي ضربت القطاع العقاري في الامارات عادت دبي وبقوة الى المشهد العقاري العالمي حيث ساعدت  البنية التحتية والنظام والتطور التكنولوجي والدعم الحكومي القوي على جذب الاستثمارات العقارية من جديد لتتربع على عرش النمو العقاري العالمي  حيث سجلت مشتريات  المستثمرين الخليجيين والعرب والاجانب خلال الاشهر السبعة الماضية من هذا العام  70 مليار درهم   من خلال 27 الف صفقة عقارية.
وسجلت عقارات دبي اعلى معدل نمو عالمي عند  23 % خلال الأشهر الأولى من 2014، وارتفعت الإيجارات بنحو 30 % في المتوسط بالقرانة مع الفترة ذاتها من  2013.
وعلى الرغم من تفوق المستثمر الأجنبي على نظرائه في سوق التملك الحر، على صعيد عدد الصفقات والمستثمرين والقيمة الإجمالية للمشتريات، إلا أن المستثمر الخليجي وشقيقه العربي يدخلان المنافسة اذ شهدت مشترياتهم نموا بلغ 55% مقارنة بالاجنبي الذي بلغت نسبة نمو مشترياته 8%.
الامارة حرصت على ان يكون النمو الجديد مستداما عبر سلسلة من الضوابط التي تحمي حقوق جميع الاطراف.
وتجعل من صناعة التطوير العقاري حصراً بالمحترفين وذوي الملاءة المالية القوية. وجعلت الضوابط الاخيرة التي اصدرها البنك المركزي  من سوق الرهن أكثر نضجا وخاصة بعد تحديد سقف الاقراض والعدد المسموح به لتمويل المشتريات العقارية.
وتصدر المستثمر الهندي  المشهد العقاري بمشتريات بلغت قيمتها 11.4 مليار درهم تلاه المستثمر البريطاني فالباكستاني والايراني والكندي، فيما بلغ إجمالي قيمة استثمارات الخليجيين أكثر من 21 مليار درهم.
لكن السؤال الان هل ستظل تلك الارتفاعات في الاسعار والايجارات؟ وهل تعلم الجميع من درس الازمة المالية العاليمة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى