بمناسبة “اليوم العالمي للأسرة” والذي يوافق الأول من يناير من كل عام، يقوم شباب من كل من السعودية ومصر من

بمناسبة "اليوم العالمي للأسرة" والذي يوافق الأول من يناير من كل عام، يقوم شباب من كل من السعودية ومصر من أعضاء مبادرة التآخي بين الشعبين السعودي والمصري، يوم الخميس القادم بزيارة لبعض الأسر المختلطة "السعودية المصرية" العالقة في القاهرة والتي تعاني من ظروف مادية واجتماعية صعبة، وسيتم أثناء الزيارة تقديم بعض المساعدات العينية لهؤلاء الأسر.
والجدير بالذكر أن هذه الأسر وأطفالها يعانون من أوضاع مادية ومعيشية قاسية بسبب اختفاء وغياب آبائهم عنهم، والبعض الآخر لا يملك أي وثائق تثبت هويتهم بالرغم من أن والدتهم المصرية قد تزوجت من أبيهم السعودي بعقود زواج صحيحة، ما ترتب عليه عدم التحاقهم بالتعليم وعدم حصولهم على رعاية صحية أو نفقة.
ويتلقى بعض أبناء تلك الأسر المشتركة مساعدة شهرية "زهيدة" من صندوق خيري في السفارة أنشئ منذ زمن بمقدار 150 جنيهاً (93 ريالاً شهرياً فقط)، فيما يبقى كثير منهم دون أي مساعدة تذكر، كما توجد جمعية خيرية سعودية وحيدة تدعى "أواصر" هدفها العناية بمثل هذه الحالات ولكنها لا تملك الإمكانات المادية الكافية ولا الصلاحيات "المنجزة" لإنهاء معاناة هؤلاء الأطفال، وكانت جهات رسمية مصرية قد قدرت أعداد هذه الأسر بأكثر من 1000 أسرة وتقل التقديرات السعودية عن ذلك إلى الثلث.
وبمناسبة اليوم العالمي للأسرة وأيضاً بمناسبة حصول خادم الحرمين الشريفين على "وسام الأبوة العربية" تناشد مبادرة التآخي السعودية – المصرية خادم الحرمين بأن يوجه يتقديم العون المادي "لهؤلاء الأطفال السعوديين، وأن يوجه أيضاً بحسم وإنهاء معاناتهم، وذلك بتوجيه الجهات المعنية بإصدار هويات سعودية لهم، خاصة أن كثيراً منهم يحملون شهادات ميلاد موثقة وعقود زواج أمهاتهم بآبائهم صحيحة وموثقة هي أيضاً، والأمر متوقف فقط على مراجعة أولياء أمورهم لإنهاء أوضاعهم، والذين لم تفلح السفارة في الوصول إليهم على الرغم من مخاطباتها المتكررة.
و"مبادرة التآخي" أطلقتها مجموعة من مواطني السعودية ومصر للمساهمة في كل ما من شأنه تقوية وترسيخ العلاقات بين الشعبين الشقيقين، وبحسب القائمين عليها، فقد نجحت المبادرة في المساهمة في إنهاء كثير من المشكلات التي تعرض لها موطنو البلدين.



