البورصة
بورصة مصر تخسر 1.2 مليار جنيه بعد أحداث سيناء

ارتفعت مؤشرات البورصة المصرية بنحو جماعي في ختام تعاملات، اليوم الخميس، وخسر رأس المال السوقي نحو 1.2 مليار جنيه (156.2 مليون دولار)، بدعم من مشتريات المصريين.
وأغلق المؤشر الرئيسي "إيجي أكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة بالسوق، خاسراً بنسبة 0.68%، أو ما يُعادل 56.81 نقطة عند مستوى 8314.72 نقطة.
قال الجيش المصري، إن عدد من العناصر الإرهابية قاموا يوم الاربعاء، بمهاجمة عدد 5 أكمنة بقطاع تأمين شمال سيناء بالتزامن، وفي خطوة تالية قامت قوات الجيش بمداهمة عدد من أوكار المتشددين الذي ينشطون في شمال سيناء وصفت أعداد منهم.
قال أحمد عبدالحميد، العضو المنتدب للفروع، لدى وثيقة لتداول الأوراق المالية، إن أسهم ومؤشرات البورصة المصرية شهدت تحركات عرضية مائلة للهبوط خلال تعاملات جلسة الخميس في اشارة إلى استيعاب أثار الاحداث الدمية التي شهدتها سيناء.
وأضاف "عبدالحميد"، في اتصال هاتفي مع "مباشر"، أن الاعلان عن إدراج أسهم إعمار مصر بالبورصة يوم الاحد القادم ايجابي للسوق مع استرداد المُكتتبين الأموال بعد انتهاء التخصيص.
وهبط مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي أكس 70"، بنسبة 0.55%، عند مستوى 442.26 نقطة، وبالمثل تراجع المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي أكس 100" ما نسبته 0.56%، وصولاً إلى 936.54 نقطة.
وبلغت أحجام التداول على الأسهم 1.06 مليار جنيه، بعد التداول على نحو 174.5 مليون سهم، فيما بلغت القيمة الإجمالية للسوق 1.7 مليار جنيه، بعد التداول على 177.4 مليون سهم، من خلال 14.7 ألف صفقة.
وعلى صعيد جنسيات المستثمرين، اتجهت تعاملات المصريين للبيع بصافي بيع 75.5 مليون جنيه، بينما اتجه الأجانب والعرب للشراء بصافي شراء 68.5 مليون جنيه و7 ملايين جنيه على التوالي.
وعلى صعيد فئات المستثمرين، اتجهت تعاملات المؤسسات للبيع باستثناء الاجنبية، فيما اتجهت تعاملات الأفراد للشراء.
ومن بين أسهم 159 شركة متداولة، اليوم، تراجع 88 سهماً، وارتفع 34 سهماً، واستقر 37 سهماً عند مستوياتهم السابقة.


