اخبار-وتقارير

بينما تتواصل استعدادات الاخوان للمليونيه الموجهه خصيصا ضد عمر سليمان رفضت جميع القوي الثوريه تقريبا المشاركه في تلك المليونيه ليس

كتب : سيداسماعيل

بينما تتواصل استعدادات الاخوان للمليونيه الموجهه خصيصا ضد عمر سليمان رفضت جميع القوي الثوريه تقريبا المشاركه في تلك المليونيه ليس حبا في سليمان بالطبع فهم اكثر اعتراضا عليه ولكن لأن اغلب القوي الثوريه تري ان الجماعه مارست غدرا سياسيا طيلة الفتره الماضيه ضد شركاء الثوره في الميدان وذلك من اجل الفوز بالسلطه .
الحركات الثوريه التي ترفض المشاركه تقول انها كلما عادت بالذاكره الي الوراء كلما ازدادت حسرتها علي الاخوان فالشباب الذي كان يرفض سجن قيادات الاخوان ايام النظام السابق لم يجد احدا من الاخوان الي جوارهم حين كان يسجن الشباب ليس هذا فحسب بل ان الاخوان اتهموهم بانهم بلطجيه وكفروا بعضهم ايضا ..الشباب لاينسي للاخوان تحالفهم مع المجلس العسكري وتخليهم عنهم ببرود لايحسدون عليهم حين تم الاعتداء علي الفتيات وحين تعرت حرائر مصر عندها كان الشباب في امس الحاجه لمساندة الاخوان ولكن لا حياة لمن تنادي ..تكرر هذا المشهد كثيرا وتأكد الشباب طبقا لتصوراتهم وصفحاتهم التي نشروا فيها افكارهم ودافعوا عن مبادئهم ان الاخوان دعاة سلطه بغض النظر عن الديمقراطيه وانهم اكثر تسلطا من الوطني المنحل ..اتضح ذلك في الاستفتاء علي التعديلات الدستوريه واصبح اكثر وضوحا حين قالوا انهم يرفضون العزل السياسي قبيل الانتخابات البرلمانيه وقالوا ان الشعب قادر علي اسقاط الفلول ..عندما استقرت لهم الاغلبيه الكاسحه بدأ القناع الاخواني يسقط امام الشباب فقد وعدهم الاخوان ايام الثوره بانهم لن يحصلوا علي الاغلبيه وبدأ غضب الثوار يشتد خاصة وان الفلول اصبحوا يتندرون عليهم ويسخرون منهم ويقولون لهم هؤلاء هم الاخوان الذين حذرناكم مهم وكنتم تدافعون عنهم ..هاهم قد باعوكم ويريدون اعتقالكم بعد تكفيركم ..في البرلمان لم يكن الحال سعيدا بالنسبه للثوار ليس هذا هو برلمان الثوره الذي يحلمون به ..كانوا يتوقعون برلمانا يقتص للشهداء ويحميهم وليس برلمانا عاجزا يناقش انابيب البوتاجاز ويشكل لجان تقصي حقائق ولايستطيع نقل مبارك الي طره بل ايضا يتهم البرادعي ملهمهم بالعماله ويتهم الشباب بالبلطجه ويرفض مساندتهم في احداث محمد محمود ويخفق في ملف بورسعيد وذلك طبقا لما يقوله الشباب بأنفسهم ..هناك روايات كثيره يرددها الشباب وكلها تؤكد ان الجرح غائر ازاء الاخوان لهذا يرفضون مساعدة الاخوان التي تحولت فجأه طبقا لما يتداوله الشباب الي فأر مذعور لمجرد ان عمر سليمان اعلن ترشحه ..فعاد الاخوان الي ماكانوا يرفضونه سابقا انهم يشرعون قانون العزل السياسي الذي طلبه الشباب قبل ذلك ورفضوه هم ..انهم يحشدون لمليونيه ضد سليمان وكانوا قبل ذلك يقولون عجلة الانتاج انهم يقولون ان الشارع المصري يساندهم باكتساح ومع ذلك هم خائفون من سليمان الذي يرفضه الشباب ..لكن الشباب يريد ان يشرب الاخوان من نفس كأس الغدر السياسي …الشباب ارادوا ان يقولوا للاخوان اذا كانت معكم الاغلبيه كما تزعمون فلتواجهوا الامر بمفردكم واذا فشلتم وسوف تفشلون سوف نتدخل وننتصر نحن الشباب ولكن عندها لن نسمح لكم بخداعنا مرة اخري ولن نسمح لكم بركوب الثوره مجددا ..وبهذا يكون الشعب المصري قد قرر عزل الاخوان ميدان التحرير في ذات الوقت الذي قرروا فيه عزل عمر سليمان …وفي المقابل من ذلك يتردد ان الاخوان وسليمان كان بينهم اتفاق وتفاهم ولكن حدث خلاف لان الاخوان كانوا يريدون رئيسا بلا صلاحيات وان يكون البرلمان والحكومه لديهم الصلاحيات الكامله وهو الامر الذي رفضه سليمان لهذا تم تفكيك اللجنه التأسيسه للدستور فكان الرد الاخواني هو ترشيح خيرت الشاطر وعزل عمر سليمان الذي يتمسك بصلاحيات كامله لرئيس الجمهوريه …الشباب الان يريد ان يشاهد المعركه دزن الانغماس فيها ورغم انه يرفض سليمان ويعتبره مجرم الا انه أي الشباب قد ضاق صدره وازداد غضبه من الاخوان الذين حين شكلوا اللجنه التأسيسه للدستور استحوذوا عليها هي الاخري واستبعدوا الجميع …لسان حال الشباب يقول دروس السياسه لاتنتهي
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى