تجددت ازمة نقص اسطوانات الغاز المنزلية بمدينة الاسماعيلية – بعد زيادة نسبة تهريب الاسطوانات الي سيناء ومنها الي قطاع غزة
كتبت انجي هيبة
تجددت ازمة نقص اسطوانات الغاز المنزلية بمدينة الاسماعيلية – بعد زيادة نسبة تهريب الاسطوانات الي سيناء ومنها الي قطاع غزة واسرائيل عبر الانفاق بغرض تحقيق ربح غير مشروع خاصة مع بيعها باسعار باهظة حتي وصل سعر الاسطوانة الواحد ة 150 جنيها ليربح تجار السوق السوداء ضعف هذا المبلغ فى حين تباع فى الاسماعيلية بما يزيد عن 50 جنيه ، وشهدت الاسماعيلية منذ عيد الاضحي المبارك اختفاء تام للااسطوانات في جميع محطات المحافظة واصطفت علي منافذ بيع اسطوانات الغاز الرئيسية المواطنين في طوابير اعاقت الحركة المرورية واصابتها بالشلل التام واشعل الاختناق نقص الكميات المتاحة بالمقارنة باعداد الاهالي المصتفة
، واكدت الاهالي ان عدد محطات اسطوانات الغاز لا يتناسب مطلقا مع التعداد السكاني وموقع المحافظة الاستراتيجي مما يجعلها حلقة الوصل بين مدن القناة ، بالاضافة الي زيادة محاولات تهريبها من قبل اصحاب ومسئولي المحطات ، وطالب السائقين بتدشين حملات لمراقبة العمل بمحطات البنزين
وشهدت بعض المحطات اشتبكات محدودة بين الاهالي خلافا علي اولوية شراء الاسطوانات ، خاصة مع نقص الكمية المعروضة وعدم التزام البعض منهم باحترام " الطابور " ، مما اضطر القوات المسلحة الي تامين المحطات تحسبا لنشوب اي مشاجرات او اعتداءات تضر العمل داخل المحطات .
وطالبت الاهالي بزيادة حصة المحافظة من الاسطوانات ، مع فتح عدد من المحطات بغرض حل افضل للازمة ، ومن جانبه اكد مصدر رفيع المستوي بمديرية التموين ان المديرية ارسلت عدة فاكسات لوزارة التموين بغرض تعزيز ارصدتها من حصة اسطوانات الغاز ، مؤكدا أن سبب الازمة يرجع الى تأخر وصول السيارات التابعة للوزارة ، بسبب احداث البلطجة والعنف التي تشهدها الطرق الصحراوية والزراعية الرابطة بين الاسماعيلية والمحافظات المجاورة بما يعرض الاسطوانات الي الاستيلاء ، مشيرا الي ان الوزارة تبحث حاليا توزيع الاسطوانات علي بونات التموين الشهري في محاولة للتحكم في عملية تهريبها .




