اخبار-وتقارير

تشرت صحيفه الاوبزيرفر تغطية تحت عنوان: ضابط عسكري سوري منشق يقول انه كان شاهدا على المذبحة في الحولة. والضابط برتبة

تشرت صحيفه الاوبزيرفر تغطية تحت عنوان: ضابط عسكري سوري منشق يقول انه كان شاهدا على المذبحة في الحولة.

والضابط برتبة نقيب عرض شهادة في غاية الاهمية حول ما حدث في تلك المذبحة.

تقول الصحيفة ان الضابط وصف كيفية انشقاقه من الجيش السوري وانضمامه الى قوات المعارضة بعد ان رأي بعينيه قيام المئات من مليشيات الشبيحة الموالية للنظام بقتل اكثر من مئة مدني، منهم العشرات من الاطفال، في بلدة الحولة قبل نحو اسبوع.
    "العديد من القتلة كانوا حليقي الرؤوس، والكثير منهم ملتحين، وكانوا يرتدون احذية رياضية بيضاء وبنطلونات عسكرية، وكانوا يهتفون: الشبيحة للابد، لعيونك يا اسد.. كان واضحا من هم."

وتأتي شهادة النقيب جهاد رسلان في وقت حذر فيه المبعوث الخاص الى سوريا كوفي عنان من انزلاق البلاد بسرعة الى اهوال حرب اهلية وشيكة.

وكان رسلان حتى يوم السبت يخدم في القوة الجوية السورية في مدينة طرطوس الاستراتيجية المهمة، وكان في الحولة في اجازة عندما بدأ القصف عليها بحدود الساعة الواحدة ظهرا الجمعة قبل الماضية، وتلا القصف اقتحام الشبيحة بملابس مدنية، ليقترفوا اسوأ البشاعات التي شهدتها الانتفاضة السورية حتى الآن.

وتقول الصحيفة ان شهادة رسلان تعد الاهم بين الادلة التي تجمعت حول المذبحة، حيث قال انه كان في بيته على بعد نحو 300 متر من موقع اول مذبحة في قرية تلدوس، عندما اقتحم مئات الشبيحة القرية بالسيارات والشاحنات العسكرية والدراجات النارية.
"لعيونك يا اسد"

وقال رسلان: "العديد منهم كانوا حليقي الرؤوس، والكثير منهم ملتحين، واكثرهم كانوا يرتدون احذية رياضية بيضاء وبنطلونات عسكرية، وكانوا يهتفون: الشبيحة للابد، لعيونك يا اسد.. كان واضحا من هم".

ويضيف: "كان يقال لنا ان المجموعات المسلحة هي التي تقتل الناس، وان الجيش السوري الحر كان يحرق البيوت، كانوا يكذبون علينا. لقد رأيت ماذا كانوا يفعلون بعيني".

وقال رسلان ان المذبحة انتهت في تلك المنطقة في غضون ربع ساعة، لكن مناطق اخرى من الحولة شهدت موجة جديدة من القتل والذبح حتى الساعات الاولى من فجر السبت، حسب شهود وناجين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى