أخبار وتقارير
تشهد العراق فى الظروف الراهنة حاله من الانقسام السياسي بين اطراف الحكم متمثله فى خالد العبيدى وزير الدفاع العراقي المستمد

كتب : محمود درويش
تشهد العراق فى الظروف الراهنة حاله من الانقسام السياسي بين اطراف الحكم متمثله فى خالد العبيدى وزير الدفاع العراقي المستمد قوته من الشعب و رئيس الوزراء حيدر العبادى المتسلح بمجلس النواب برئاسه سليم الجبورى فبعد كشف العبيدى لوقائع فساد متهما رئيس برلمان بلاده سليم الجبوري ومستشاره مثنى السامرائي بـالتورط في فضائح الفساد المتعلق بعقود التسليح ومساومة وزير الدفاع عليها ومحاولة ابتزازه ذلك أثناء جلسة سرية لاستجواب وزير الدفاع العراقي في مجلس النواب حول ملفات فساد.
رئيس البرلمان سليم الجبوري أصدر أمراً بتشكيل لجنة خاصة بالتحقيق في الأسماء التي ورد ذكرها في الجلسة، فيما قرر الجبوري نفسه الانسحاب منها موضحا أن تحقيقاً سيفتح في الأسماء والتوقيتات المرتبطة بالاتهام الموجه إليه من قبل وزير الدفاع، والذي يتعلق بالمساومة على عقود تسليح الجيش العراقي.
من جانبه، فوض رئيس الوزراء حيدر العبادي بالتعاون هيئة النزاهة بالتحقيق في الاتهامات التي طرحت أثناء الجلسة، داعيا إياها إلى التعاون مع لجان التحقيق البرلمانية، مشدداً على ضرورة ألا يكون أحد فوق القانون لينال الثقه من الشعب وكان العبادي أكد، ضرورة أن يكون استجواب الوزراء والمسؤولين مهنيا وأن لا يتحول الى استجواب سياسي، مشددا على ضرورة اتخاذ اجراءات "صارمة" بشأن الاتهامات الخطيرة التي اثيرت خلال جلسة استجواب وزير الدفاع داعيا الوزراء الى عدم السماح بـأي ابتزاز والكشف عنه و اكد على اهمية ان لا تؤثر الخلافات السياسية على وضع البصرة وليس من حق احد ان يدفع بالاوضاع الى الانهيار ولن نسمح لهم وعلى السياسيين التنافس من اجل خدمة المواطنين بدل هذه الخلافات".
وبشأن ما جرى في جلسة استجواب وزير الدفاع في مجلس النواب، اكد العبادي "اني كنت ضد الاستجواب في الوقت الحالي لما يمر به البلد من معارك ضد الارهاب ومن الواضح وجود استهداف سياسي، وكان بالامكان اذا وجد فساد تقديمه لهيئة النزاه.
و على غرار ما سبق نجا وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي من محاولة اغتيال أثناء تفقده لعمليات نينوى في شمالالعراق برفقة ضباط كبار أمس الاثنين، بينما قتل العشرات من عناصر القوات العراقية ومليشياالحشد الشعبي في محافظة الأنبار.
وذكرت وزارة الدفاع العراقية على موقعها الرسمي على الإنترنت أن موكب العبيدي تعرض لإطلاق نار بشكل مباشر، أعقبه قصف بقذائف الهاون قرب قرية إمام غربي بين قاعدة القيارة الجوية ومنطقة اجحلة (جنوب الموصل)".
وأشارت الوزارة إلى أن عناصر حماية الموكب ردت على مصادر النيران واشتبكت معها، وأكدت عدم وقوع أي إصابات جراء الهجوم ولم توضح الوزارة الجهة التي تقف وراء إطلاق النار الذي تم في منطقة قريبة من مناطق سيطرةتنظيم الدولة الإسلامية.
و الجدير بالذكر ان العراق يخوض منذ أكثر من عامين حرباً مفتوحة ضد تنظيم ‹داعش› الذي سيطر في على العديد من المدن والمحافظات العراقية واستطاع السيطرة على 40 % من مساحة العراق، الأمر الذي دفع بالجيش العراقي إلى خوض المواجهة الشاملة ضد التنظيم في كافة أماكن تواجده.


