أخبار وتقارير

تشهد الهيئة القومية للبريد حالة ارتباك واضحة، مع قرب إحالة اللواء أيمن صادق رئيس الهيئة للتقاعد خلال الشهر المقبل، حيث

تشهد الهيئة القومية للبريد حالة ارتباك واضحة، مع قرب إحالة اللواء أيمن صادق رئيس الهيئة للتقاعد خلال الشهر المقبل، حيث يرفض صادق التوقيع على أى قرارات أو اتخاذ أى خطط من شأنها تطوير الأداء انتظارا للتجديد له، أو تعيين رئيس جديد بداعى عدم تحمل أى مسؤولية قانونية فى تلك الفترة الحرجة، وزيادة مطالب العاملين بالحصول على امتيازات وعلاوات لتحسين أوضاعهم المالية.

وكان صادق، الذى يخرج إلى التقاعد الشهر المقبل، قد عينه الدكتور محمد سالم وزير الاتصالات السابق، رئيسا للهيئة القومية للبريد، وذلك إلى جانب عمله الأصلى كرئيس للإدارة المركزية للتنمية البشرية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وذلك خلفا لمسعد عبد الغني آخر رئيس للهيئة القومية للبريد، الذى بلغ السن القانونية للمعاش.

آخر ما شهدته حالة الارتباك هو تأخر أيمن صادق فى حسم موضوع برنامج الرعاية الصحية للعاميلن بالهيئة، البالغ عددهم أكثر من 50 ألف موظف فى 400 مكتب بريد على مستوى الجمهورية.

وطالبت النقابة العامة للعاملين فى البريد من وزير الاتصالات بسرعة حسم أمر اللواء أيمن صادق أما بالتجديد له لعام آخر فوق الستين، أو الإعلان عن اسم رئيس جديد للهيئة من أبنائها، بسبب توقف أعمال وخطط الهيئة فى الوقت الحالى.

وتمتلك هيئة البريد حصة تصل إلى 20% من رأس مال شركة اتصالات مصر كأحد الاستثمارات طويلة الأجل، بجانب وجود محفظة استثمارية تتضمن الاستثمار فى أذون الخزنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى