أخبار وتقارير
تطورت الاوضاع فى مدينه حلب السورية و استطاعت قوات المعارضة في فك الحصار جزئيا الذى فرض عليهم من قبل قوات

كتب / محمود درويش
تطورت الاوضاع فى مدينه حلب السورية و استطاعت قوات المعارضة في فك الحصار جزئيا الذى فرض عليهم من قبل قوات الاسد و احتفلت الاهالى بفك الحصار عنهم .
الاهالى في حلب ينظرون الى الجماعات الاسلامية المتشدده كانهم ابطال لانهم صامدين فى مواجه بطش الاسد و لكن الأمم المتحدة تحذر أن ليس هناك أي ضمان لوصول المساعدات الإنسانية بعد، وكل من مناطق النظام والمعارضة في حلب قد يعاني من نقص شديد في المواد الأساسية.
من جهه اخرى طلب الاطباء المتبقون في الجزء الذي تسيطر عليه المعارضة من مدينة حلب الشمالية الرئيس الامريكي باراك اوباما على مد يد العون لأكثر من ربع مليون مدني ما زالوا يعيشون هناك.
وحذر الاطباء الـ 29 في رسالة وقعوها ووجهوها الى الرئيس الامريكي بأنه لو استمرت الهجمات التي تستهدف المنشآت الصحية والطبية على وتيرتها الحالية لن يتبقى أي منها في غضون شهر واحد.
ودعا الاطباء الرئيس الامريكي في رسالتهم الى فرض حظر على الطيران في اجواء حلب من اجل وقف الغارات الجوية التي تتعرض لها المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة
قالت روسيا إن قواتها ستلتزم بوقف لاطلاق النار لثلاث ساعات يوميا اعتبارا من يوم الخميس من اجل السماح بايصال المساعدات الانسانية الى حلب و اكدت ان .كافة العمليات العسكرية ستتوقف اعتبارا من الساعة العاشرة صباحا الى الواحدة بعد الظهر (بالتوقيت المحلي)، وذلك حسبما جاء على لسان مسؤول عسكري في موسكو.
ولكن الامم المتحدة قالت على الفور إن فترة الساعات الثلاث لن تكفي لمساعدة الملايين الذين يحتاجون الى العون في حلب، وطالبت بتمديد الفترات الى 48 ساعة بدل 3 ساعات.
كلا الجانبين من نظام الاسد و قوات المعارضه يقاتل بضراوة لكسب أكبر مدينة في سوريا، ولكن شدة القتال قد تهدد وجود المدينة نفسها بعد ان دمرت بالكامل و تعالت فيها السنة اللهب و صوت الرصاص الذى يخيم في ارجاء المدينة ليلا و نهارا و بحر الدم الذى تسبح فيه فعلي الشعب السورى الحذر من ضياع هوية المدينه الباسله من النظام و المعارضة .


