تعقد في الرياض غدًا الإثنين 22 أبريل اجتماعات اللجنة المشتركة السعودية-المصرية في دورتها الرابعة عشرة لمدة 3 أيام برئاسة وزيري

تعقد في الرياض غدًا الإثنين 22 أبريل اجتماعات اللجنة المشتركة السعودية-المصرية في دورتها الرابعة عشرة لمدة 3 أيام برئاسة وزيري التجارة والصناعة المصرى الدكتور حاتم صالح، ووزير التجارة السعودى الدكتور توفيق الربيعة وكبار الخبراء والمختصين في الملفات المطروحة للنقاش خلال انعقاد اللجنة.
وتستهدف اللجنة تعزيز التبادل التجاري، والعمل على وضع التسهيلات التي تسهم فى مضاعفة وزيادة معدلات التجارة والاستثمار في البلدين، بالإضافة إلى بحث أوجه التعاون في المجالات الثقافية والإعلامية والتعليمية.
كما يشارك من الجانب المصري كل من المهندس أسامة كمال وزير البترول والثروة المعدنية، والمهندس صلاح مؤمن وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والمهندس طارق وفيق وزير الإسكان، ويضم الوفد المصري عددًا من رجال الأعمال المصريين، حيث من المنتظر عقد اجتماع لمجلس رجال الأعمال المصري-السعودي على هامش اجتماعات اللجنة.
وتسبق اجتماعات اللجنة المشتركة اجتماعات تحضيرية برئاسة وكيلي وزارة التجارة والصناعة في البلدين، وذلك لبحث القضايا المعروضة علي اللجنة المشتركة والإعداد لمشروع محضر اجتماعات اللجنة المشتركة تمهيدًا لتوقيعه في ختام اجتماعات اللجنة الأربعاء المقبل.
وكان السفير عفيفي عبدالوهاب سفير مصر لدى السعودية قد صرح بأن مشكلات بعض الاستثمارات السعودية في مصر تتصدر اجتماعات اللجنة مشددًا على حرص الحكومة المصرية على صيانة الاستثمارات الأجنبية والعربية ورعايتها، واتخاذ كل الإجراءات لجذب هذه الاستثمارات وزيادتها.
وأوضح عبدالوهاب أن حجم التجارة بين المملكة ومصر في العام الماضي شهد تطورًا ملحوظًا، وحقق معدل نمو سنويًا بلغ 20%؛ لتبلغ قيمته 30 مليار جنيه "أي نحو 23 مليار ريال سعودي"، مشيرًا إلى أن الميزان التجاري يميل لمصلحة كفة المملكة؛ وذلك لأن مصر استوردت كميات كبيرة من البتروكيماويات والمشتقات النفطية لتغذية السوق المحلية باحتياجاتها.
في حين تشير التقديرات إلى أن حجم الاستثمارات السعودية في القاهرة يصل إلى أكثر من 27 مليار ريال، يقابلها استثمارات مصرية في عدد من القطاعات السعودية تقدر بنحو 5ر7 مليار ريال.
يُذكر أن اللجنة السعودية-المصرية المشتركة تُعد إحدى اللجان الثنائية بين البلدين الشقيقين المنبثقة عن الاتفاقية العامة للتعاون بين المملكة ومصر، وتعني بتطوير التعاون بين البلدين في عدد من المجالات المهمة، وتعقد اجتماعاتها بصفة دورية، وسبق أن عقدت 13 دورة سابقة بالتناوب بين البلدين الشقيقين.



