طيران

تعمل شركات إيرباص ورولز رويس وسيمنز على تطوير تكنولوجيا الطائرات التي تعمل بالكهرباء، في إطار تعزيز الجهود الرامية إلى الحد

تعمل شركات إيرباص ورولز رويس وسيمنز على تطوير تكنولوجيا الطائرات التي تعمل بالكهرباء، في إطار تعزيز الجهود الرامية إلى الحد من التلوث في مجال الطيران.

سيضع البرنامج لأول مرة محركا كهربائيا يحتوي على ثلاثة محركات نفاثة على متن الطائرة "بريتش ايروسبيس 146".

تسعى الشركات الثلاث لإطلاق نسخة تجربية من الطائرة بحلول عام 2020، على أن تكون النسخة التجارية متاحة بحلول عام 2030.

تتسابق الشركات لتطوير المحركات الكهربائية للطائرات بعد ضغط الاتحاد الأوروبي لخفض التلوث الناجم عن الطيران.

قالت الشركات الثلاثة في مؤتمر صحفي إن كلا منها سوف تستثمر عشرات الملايين من الجنيهات الاسترلينية.

قالت متحدثة باسم هذه الشركات إن الشركات تعمل على تطوير تكنولوجيا هجينة لأن تصنيع طائرات تجارية تعمل بالكامل بالكهرباء ما زال بعيد المنال في الوقت الحالي.

أشارت إلى أن وزن البطاريات إلى جانب وزن المعدات اللازمة لتبريد المحركات الكهربائية هما اثنان من العوامل التي تعرقل تحقيق هذه الغاية في الوقت الحالي.

قال بول إريمنكو، رئيس قسم التكنولوجيا في شركة إيرباص: "نرى أن الدفع الكهربائي الهجين بمثابة تكنولوجيا مُلحة لمستقبل الطيران".

ستوفر رولز رويس المولد الكهربائي في الجزء الخلفي من الطائرة. وسوف يعمل على وقود الطائرات ويوفر الطاقة للمحرك الكهربائي.

سُتخزن أي طاقة زائدة من المولد في مجموعة من البطاريات في الأمام والخلف مع الطاقة المخزنة لاستخدامها أثناء الإقلاع والهبوط.

بدأ برنامج تطوير الطائرة الكهربائية في عام 2012 بالتعاون بين شركتي إيرباص ورولز رويس.

كجزء من خطة تطوير مجال الطيران عام 2050، تسعى المفوضية الأوروبية لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 60 %، والتلوث الناتج عن أكسيد النيتروجين بنسبة 90%، والحد من الضوضاء بنسبة 75 %.

يعد هذا أحد أقوى الدوافع وراء برنامج إيرباص ورولز رويس وسيمنز.

تعمل شركات أخرى أيضا على تطوير طائرات ركاب تجارية تعمل بالكهرباء.

تسعى شركة "إيزي جيت" لأن تتمكن الطائرات الكهربائية من نقل الركاب في رحلات قصيرة المدى في غضون فترة تتراوح بين 10 و20 عاما.

تهدف شركة "رايت إليكتريك" إلى تقديم رحلة جوية تجارية تعمل بالطاقة الكهربائية من لندن إلى باريس خلال 10 سنوات.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى