أخبار وتقارير

تكبدت شركة النفط الأميركية شيفرون خسائر بلغت 11 مليون دولار في الربع الأخير من عام 2020، بسبب انخفاض هوامش الوقود،

تكبدت شركة النفط الأميركية شيفرون خسائر بلغت 11 مليون دولار في الربع الأخير من عام 2020، بسبب انخفاض هوامش الوقود، وتكاليف عمليات استحواذ وتأثيرات العملة الأجنبية على تحسن نتائج أنشطة التنقيب.

وسجل ثاني أكبر منتج أمريكي للنفط خسائر عن العام بأكمله بلغت 5.54 مليار دولار مقارنة بأرباح بلغت 2.92 مليار دولار في 2019.

ومن المتوقع أن تستفيد شركات النفط من عودة أسعار النفط والغاز للارتفاع بعد تراجع الطلب والأسعار، لكن القطاع لا يزال يعاني من تبعات العام الماضي. وكما أظهرت نتائج الربع الأخير لشيفرون، فقد واصلت قيود السفر بسبب الجائحة الإضرار بالطلب على الوقود.

 

انخفاض المبيعات

سجلت شيفرون خسائر معدلة بلغت 11 مليون دولار بما يعادل سنتا للسهم، في حين حققت الشركة قبل عام أرباحا تخطت الـ 2 مليار دولار وحقق السهم 1.49 دولار .

وتكبد قطاع التكرير والكيماويات في الشركة خسائر بلغت 338 مليون دولار في الربع الرابع مقارنة بأرباح بلغت 672 مليون دولار قبل عام.

وانخفضت مبيعات الوقود 10.55% مقارنة بذات الفترة من العام السابق إذ واصلت قيود السفر المفروضة بسبب الجائحة خفض الطلب.

النفط بصدد التعافي تدريجيا

  • أظهر استطلاع رأي أن أسعار النفط ستحوم حول مستوياتها الحالية لأغلب العام قبل أن يبدأ التعافي في اكتساب زخم بنهاية 2021 عندما يساعد طرح لقاحات للوقاية من كوفيد-19 الطلب على الخروج تدريجيا من أعماق جائحة كوفيد-19.
  • وتوقع استطلاع أجرته "رويترز" شمل 50 مشاركا، أن يبلغ سعر خام برنت في المتوسط 54.47 دولار للبرميل هذا العام ارتفاعا من استطلاع الشهر الماضي الذي توقع أن يبلغ متوسط السعر 50.67 دولار للبرميل. ومتوسط سعر برنت منذ بداية الشهر الجاري 54 دولارا.
  • رفع 28 مشاركا من توقعاتهم بما يرسم صورة أكثر تفاؤلا بقليل، من بين 32 خبيرا شاركوا في استطلاعي ديسمبر/كانون الأول 2020 ويناير/كانون الثاني الجاري، ويقول محللون إن ارتفاعا في الأنشطة الاقتصادية والسفر بعد لقاحات كوفيد-19 قد يتسارع في النصف الثاني لكن التعافي سيستغرق وقتا.
  • قال المحلل لدى LBBW، فرانك شالنبرجر "إنه وقت التقاط الأنفاس، إذ سيبقى الطلب منخفضا في المستقبل القريب بسبب إجراءات العزل العام القائمة".
  • استقر النفط الجمعة، بعد أن تفاوتت أسعاره خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، إلى أن انخفضت الخميس 0.6%، في الوقت الذي يتطلع فيه المستثمرون مؤشرات على تغير العوامل الأساسية للعرض والطلب.
  • يساهم خفض سعودي لإمدادات النفط وتراجع مخزونات الخام في الولايات المتحدة في تبديد أثر الضغوط السعرية الناجمة عن طلب الوقود، الذي يتباطأ بسبب تعثر توزيع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا وسلاسل جديدة أشد عدوى للفيروس.
  • تعهدت السعودية بخفض إضافي للإنتاج بمقدار مليون برميل يوميا في فبراير/شباط ومارس/ آذار بينما ستُبقي أغلب دول أوبك+ على مستويات الإنتاج مستقرة خلال إجراءات العزل العام الجديدة.
  • ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مارس/ آذار أربعة سنتات أو ما يعادل 0.1% إلى 55.57 دولار للبرميل، بعد أن نزلت 0.5% في الجلسة السابقة، وينتهي أجل عقد برنت لشهر مارس/ آذار الجمعة.
  • وصعد عقد أبريل/ نيسان الأكثر نشاطا 13 سنتا أو ما يعادل 0.2% إلى 55.23 دولار، ونزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 7 سنتات إلى 52.27 دولار للبرميل بعد أن هبطت 1% الخميس.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى