أخبار وتقارير
تمكنت قوات خاصة في مالي بدعم من قوات فرنسية من تحرير رهائن كان قد احتجزهم مسلحون في فندق يبلوس،

تمكنت قوات خاصة في مالي بدعم من قوات فرنسية من تحرير رهائن كان قد احتجزهم مسلحون في فندق يبلوس، الذي يرتاده العاملون بالأمم المتحدة، في مدينة سيفاري الواقعة وسط البلاد .
وتمكنت القوات الخاصة من تحرير 4 رهائن، حسب المتحدث باسم وزارة الدفاع في مالي.
وقال العقيد دياران كوني "لقد حررنا 4 رهائن، لكن للأسف وجدنا جثث أربعة من الرهائن في الموقع".
ويعتقد أن أحد عاملي الأمم المتحدة بين القتلى.
وقد تم تحرير مواطنين اثنين من جنوب افريقيا وأوكرانيا وروسيا.
وقالت قوات حفظ السلام في مالي التابعة للأمم المتحدة إنها تعتقد أن أحد أفراد طاقمها بين القتلى، لكنها لم تعط تفاصيل إضافية.
ويعتقد أن نحو 13 شخصا قد قتلوا منذ اقتحم مسلحون مدينة سيفاري على دراجات نارية صباح الجمعة، وهاجموا قاعدة جوية قبل اقتحام الفندق.
ولم يتضح إلى أي جهة ينتمي المهاجمون.
وتخوض مالي معارك مع الجماعات الإسلامية المسلحة في الشمال منذ أعوام.
وندد بيان لبعثة الأمم المتحدة في مالي " تنديدا شديد اللهجة بهذا الهجوم الشائن".
وقالت البعثة إن "إطلاق النار تواصل بشكل متقطع في الفندق وحوله".
وتقول مراسلة بي بي سي في مالي، ألكس دوفال سميث، إن البلدة الواقعة على بعد 600 كيلومتر شمال شرقي العاصمة باماكو منطقة تجارية.
وقال أحد السكان لبي بي سي إنها المرة الأولى التي تتعرض فيها المدينة إلى هجوم بهذا الحجم.
وأضاف: "نتوقع أن يحدث هذا في غاو أو تيمبوكتو، ولكنها المرة الأولى التي يحدث هذا في سيفاري".
وتشن جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة هجمات على مواقع للجيش شمالي مالي.


