تعليم-وتنمية

تموج حياتنا بالمخاوف، والتي نتهرب من التفكير فيها ومواجهتها في أغلب الأحيان، ولكن الكاتب البريطاني الشاب، وخبير التنمية الذاتية،

 تموج حياتنا بالمخاوف، والتي نتهرب من التفكير فيها ومواجهتها في أغلب الأحيان، ولكن الكاتب البريطاني الشاب، وخبير التنمية الذاتية، مايك ليميل، يرى أن مشاعر الخوف وأبعاده، يُمكن أن تُستغل بشكل إيجابي للغاية، وتتحول من وحش كاسر إلى حليف لتحقيق النجاح.


ويقدم ليميل 4 خطوات، تجعلك تُحالف مخاوفك، لتكتشف ذاتك وتصل لأحلامك، عوضاً عن الهروب منها.

1 – حدد قيمك ومعتقداتك وحدودك بالبحث وراء مخاوفك
ليست الشجاعة في التغلب على الآخرين، بل على نفسك.

الخوف أمر غير موضوعي، تذكر ذلك بينما تحدد قيمك ومعتقداتك وحدودك، حتى تشعر بالأمان، كون الخوف ينبع في الأساس من عكس ذلك الشعور، لذا عليك اكتشاف ذاتك من خلال البحث وراء مخاوفك.

2 – تسمح لك مخاوفك بمعرفة ما هو مهم لك فعلاً
يعتبر الخوف رد فعل قوي، وكثيراً ما نخاف على ما يعني لنا الكثير.

استخدم إحساس الخوف كأداة استشعار لشغفك الخفي، أو أهمية من حولك لك، وسبب ذلك، وسيفيدك هذا في التعامل بشكل أفضل مع الأشخاص والأمور التي تهمك.

3 – تستطيع تحويل المخاوف إلى معسكرات نجاح
واجه نفسك بمخاوفك، وداوم على مناقشة ذاتك ومحاولة فهمها، واستقبل تلك المشاعر كتدريب وتأديب وأداة لتطوير ذاتك.

بإمكانك تحويل المخاوف إلى معسكرات تقودك للنجاح، بعد الخروج منها مسلحاً بفهم أكبر وحلول موضوعية.

4 – المخاوف تعتبر أداة تنمية ذاتية أحياناً
في حال تعاملت مع مخاوفك بشكل صحيح، فإنها تصبح أداة تنمية ذاتية مثالية.

حتى أحلك المشاعر والخواطر يُمكن أن تُستخدم بشكل إيجابي، لذا تذكر أن أعظم مخاوفك قد تصبح حليفتك، عوضاً عن أن تكون وحشاً يطاردك، حين لا تهرب منها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى