اخبار-وتقارير

توقع سياسيون ان تشهد العلاقات المصريه الامريكيه مزيدا من التوتر والتصعيد علي خلفية قضية التمويل الاجنبي والتي يحاكم فيها امريكيين

توقع سياسيون ان تشهد العلاقات المصريه الامريكيه مزيدا من التوتر والتصعيد علي خلفية قضية التمويل الاجنبي والتي يحاكم فيها امريكيين بينهم نجل وزير النقل الامريكي لاسيما بعد التصريحات الاستفزازيه التي قالتها مندوبة امريكا سوزان رايس وتوعدت فيها بعواقب وخيمه تنتظر مصر تحت التي تربطها علاقات استراتيجيه بامريكا منها العلاقه مع الجيش كنتيجه منطقيه لمعاهدة كامب ديفيد التي اصبحت مهدده هي الاخري في ظل التوتر المتصاعد ونقلت صفحات علي الفيسبوك عن احد اعضاءالمجلس العسكري لم تفصح عنه انه قال لا تهاون مع المتهمين الامريكين ولن يكون هنك صفقات كما يحلم الكثيرين وسيحاكموا ويسجنوا ولن يكون هناك تفاهم في امن مصر القومي وان القضاء المصري الشامخ لن تاتي دولة لم تتعدي ال200 سنة لتعلمنا كيف ننشئ قضاءنا وليحترم الاخرون انفسهم واذا ارادوا قطع المعونات فقد ابلغتهم السلطات المصرية من 3 شهور ان مصر ليست بحاجة الي معونات ولامساندات من …احد واقول للشعب المصري انتظرونا فالحقائق ستكشف امامكم جميعا وما يقرره الشعب سيصير ولن نقف مكتوفي الايدي ومن يتكلم عن سكوتنا فنحن لسنا بمجموعة همجية يشتمنا البعض فنسارع بالخروج نحن جيش مصر المنظم الممنهج صاحب الكلمة والقرار نترك من ينبح ينبح ونحن لها وكما وعد الفريق / سامي عنان نائب رئيس المجلس العسكري ورئيس اركان الجيش المصري فان كل شئ سيعرض علي الشعب خلال ايام قليلة وربما ساعات
كانت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، سوزان رايس،قد اكدت أن احتجاز السلطات المصرية 19 أمريكياً فى القاهرة سيكون له عواقب وخيمة على العلاقات بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، قائلة فى مقابلة تليفزيونية مع محطة "سى بى اس" : "هؤلاء المواطنون الأمريكيون كانوا يشاركون فى الجهود المبذولة لبناء عالم أكثر ديمقراطية "ولم يقترفوا أى خطأ على الإطلاق".
وأضافت رايس: "واشنطن تتحدث إلى القاهرة باستمرار، فى هذا الشأن، بما فى ذلك خلال الأيام والساعات الأخيرة".
كانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون، قالت فى تصريحات لها يوم السبت الماضى أن بلادها "قد تعيد النظر فى مساعداتها الاقتصادية لمصر بسبب هذه القضية". ويواجه الأمريكيون الـ19 المحتجزين لدى مصر تهم تلق تمويل بطرق غير شرعية.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى