أخبار وتقارير
جعلت الامور تزداد سوء وتعقيد ، ازمة اليوم فجرها وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي ، بعد توجيه اتهامات لعدد من

كتب : حسام خليل
لا يكاد الشعب العراق يتأقلم مع ازمة الا ويصطدم باخري، صراعات مسلحة وفساد سياسي
جعلت الامور تزداد سوء وتعقيد ، ازمة اليوم فجرها وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي ، بعد توجيه اتهامات لعدد من المسؤولين، بينهم رئيس البرلمان، سليم الجبوري، بالتورط في صفقات فساد ومساومات بمليارات الدولارت، الأمر الذي دفع الجبوري إلى تعليق رئاسته للبرلمان حتى إثبات براءته.
حيث تحولت جلسة البرلمان اليوم ، إلى صراع خلال استجواب وزير الدفاع، خالد العبيدي، بناء على طلب قدمته النائبة عن "ائتلاف دولة القانون"، عالية نصيف، إذ جرت إثارة اتهامات تتعلق بملفات فساد في عقود تسليح الجيش، قبل أن تحدث مشادات كلامية بين أطراف عدّة.
وتسبب أول سؤال وجهته نصيف للعبيدي في حصول خلافات ومشادات كلامية بين الطرفين، ما دفع رئيس البرلمان إلى حذفه، معتبرا إياه "ذا أبعاد سياسية ولا يصلح للاستجواب البرلماني".
وأثار تدخل الجبوري في حذف السؤال الأول من جلسة استجواب العبيدي استياء نواب كتلة "ائتلاف دولة القانون" وبقية الكتل، كما نتج عنه حالة لغط داخل الجلسة، ما دفع رئيس البرلمان إلى مغادرة الجلسة وتكليف نائبه، آرام شيخ محمد، بإدارتها.
كما شهدت الجلسة حصول مشادة كلامية بين النائب عن "تحالف القوى"، محمد الكربولي، ووزير الدفاع العبيدي، خلال الاستجواب، وذلك بعد اتهام الوزير للكتل السياسية بـ"الفساد ومساومة وزارة الدفاع بطرق غير شرعية للحصول على مكاسب مادية".
وكان الوزير قد اتهم الكتل السياسية والبرلمانيين الذين يطالبون باستجوابه بـ"الاستهداف السياسي والمؤامرة لغرض إفشال عمل الوزارة"، مؤكّدا أنّ "الاستجواب جاء بسبب إغلاقه منافذ الفساد في وزارة الدفاع"، معتبرا أنّ "المستجوبين تركوا الفاسدين الحقيقيين الذين تسببوا بسقوط الموصل بيد "داعش"، وانشغلوا بملاحقة وزارة الدفاع التي تحارب الإرهاب".
ووجّه رئيس الحكومة حيدر العبادي هيئة النزاهة للتحقيق في الاتهامات التي طرحت في جلسة استجواب وزير الدفاع.
وبين كل ذلك يحي المواطن العراقي فى ظروف قاسية نتيجة للفساد والتقاعس من مسؤولي الدولة على مر سنوات
حيث ان الامر اصبح اكثر تعقيدا بعد ان طالت اتهامات الفساد العديد من النواب والسياسين، الذي كان يعلق الشارع امله عليهم فى احداث اى تغيير عقب جلاء القوات الاجنبية عن العراق ، اضف الي ذلك الحرب علي داعش والعمليات الانتحارية التي تهدد نسيج العراق وتستوجب تضافر الجهود بين كافة اطراف العملية السياسية في العراق بعيدا عن هذا الشد والجذب والمراهقة السياسية التي يدفع ثمنها الشعب العراقي .

-390x220.jpg)
