أخبار وتقارير
حالة من التخبط الإعلامي تسود حالياً في بلجيكا، فبعد أن أذاعت أغلب وسائل الإعلام صباح اليوم الأربعاء، نبأ القبض على

حالة من التخبط الإعلامي تسود حالياً في بلجيكا، فبعد أن أذاعت أغلب وسائل الإعلام صباح اليوم الأربعاء، نبأ القبض على اثنين من المشتبه بهم في حادث إطلاق النار على رجال الشرطة الفدرالية أمس الثلاثاء في حي فورست ببروكسل، عادت لتنفي خبر إلقاء القبض عليهما، موضحة أنهما لا يزالا هاربين، فيما ألقت الشرطة القبض على اثنين آخرين بعد مداهمة أحد المنازل.
وكان رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل عقد مؤتمراً صحافياً في الثالثة من مساء اليوم، وأعلن من خلاله عن استمرار العمل بالمستوى الثالث في مكافحة الإرهاب، على خلفية حادث إطلاق النار أمس في فورست.
وذكرت صحيفة "ده ستاندرد" اليوم أن النيابة العامة الفدرالية أكدت أن الشرطة ألقت القبض ليلة الثلاثاء على شخصين في أعقاب عملية إطلاق النار التي جرت بفورست، خلال عملية مداهمة متصلة بالتحقيق في هجمات باريس، ولم يتضح بعد ما إذا كان لهذين الشخصين علاقة بعملية إطلاق النار، كما أشارت النيابة العامة إلى أن المشتبه بهما ليسا هما خالد وإبراهيم البكراوي اللذين تردد اسمهما في عدد من وسائل الإعلام.
ولفتت الصحيفة إلى أن المشتبه به الذي قتل أمس على يد أحد قناصة مكافحة الإرهاب اسمه محمد بلقايد، وهو جزائري الأصل ولد سنة 1980، ويقيم بصفة غير شرعية في بلجيكا، ولم يكن معروفاً لدى العدالة إلا في جريمة سرقة وقعت في 2014، كما أكدت الصحيفة أن الشرطة عثرت بجوار جثته على سلاح كلاشنيكوف وكتاب عن السلفية وعلم لداعش.
وقال المتحدث باسم النيابة العامة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح اليوم الأربعاء، أن الشرطة لا تزال تبحث عن شخصين نجحا في الهروب أمس الثلاثاء أثناء عملية إطلاق النار على رجال الشرطة، ويجري البحث عنهما حالياً.
من ناحية أخرى نشرت صحيفة "لا ديرنييه هورا" الناطقة بالفرنسية رسماً اليوم لأحد المشتبه بهما الهاربين، فيما أكدت النيابة العامة اعتراضها على نشر الصحيفة للصورة، حيث أنها غير مخصصة للنشر عبر وسائل الإعلام، بل كانت مخصصة لتوزع على رجال الشرطة المكلفين بالقبض عليه.



