حث الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الاثنين الرئيس الفلسطيني محمود عباس على المساعدة في إنهاء الجمود الذي يشوب محادثات السلام
حث الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الاثنين الرئيس الفلسطيني محمود عباس على المساعدة في إنهاء الجمود الذي يشوب محادثات السلام مع إسرائيل بوساطة أمريكية قائلا إن على زعيمي الجانبين الإقدام على مجازفات سياسية قبل انتهاء مهلة في إبريل .
وخلال محادثات في البيت الأبيض خيمت عليها الأزمة الأوكرانية قال عباس إن الوقت يضيق على مفاوضات الشرق الأوسط ودعا إسرائيل الى المضي قدما في الإفراج عن دفعة أخيرة من السجناء الفلسطينيين بحلول نهاية مارس آذار لإظهار أنها جادة بشأن جهود السلام.
وأوضح أوباما الذي التقى نتنياهو قبل أسبوعين أنه لن يتخلى عن عملية السلام المتعثرة والتي تقودها الولايات المتحدة على الرغم من تزايد حالة التشاؤم من التوصل لاتفاق "إطار" من شأنه أن يطيل أمد المحادثات لما بعد الموعد النهائي المحدد في 29 إبريل نيسان.
وأضاف أوباما "الأمر صعب للغاية.. سيتعين علينا أن نتخذ قرارات سياسية صعبة ونقدم على مجازفات إذا تمكنا من المضي قدما بالعملية. وآمل أن.. نشهد تقدما في الأيام والأسابيع المقبلة."
ومن بين العقبات الرئيسية مطلب نتنياهو بأن يعتبر عباس إسرائيل دولة يهودية. ورفض الفلسطينيون هذا الطلب.
ودون أن يعترف بأن إسرائيل دولة للشعب اليهودي ذكر عباس أوباما بأن الفلسطينيين قبلوا "شرعية" إسرائيل منذ عام 1988 وفي عام 1993 "اعترفنا بدولة إسرائيل".
وتبنت واشنطن موقف إسرائيل لكنها تقول إنه يجب ألا تكون هذه القضية عائقا أمام التقدم الدبلوماسي في هذه المرحلة وإنه يجب التعامل معها في المفاوضات المستقبلية.
وشدد أوباما على أنه بعد أكثر من عقدين من المفاوضات المتقطعة بين إسرائيل والفلسطينيين فإن المحددات الخاصة بالوصول إلى اتفاق سلام نهائي معروفة تماما.
وقال "الكل يتفهم كيف تبدو ملامح اتفاق السلام بما في ذلك تقديم تنازلات عن أراض لدى الجانبين استنادا إلى خطوط عام 1967 مع تبادل متفق عليه للأراضي بما يضمن أمن إسرائيل مع ضمان أن تكون للفلسطينيين دولة ذات سيادة."


