الأخيرة
حلمهم التجمع تحت مظلة واحدة الشعراء الشباب أول من شدا بترانيم ثورة يناير

ظهر بعد 25 يناير عدد كبير من الشعراء الشبان كان بعضهم يشدو قصلئده فى الميدان ، ومنهم من اشتهر به وظل على نفس المستوى من التألق والبعض اختفى من وقت الثورة .
ظهور هؤلاء الشعراء فى ذات التوقيت فتح باب الاهتمام بهم خاصة وأن أغلبهم يقدم شعرا جيد ويستحق تسليط الضوء عليه ويجب افساح المجال لهم وتبنيهم من قبل الدولة التى تهتم بتماثيل قديمة من مبدعين ولى عصرهم وامتلأت خزانة جوائزهم .
حول الشعراء الشبان كان موضوع ندوة ملتقى الشباب والتى أدارتها الدكتورة سهير المصادفة وكانت بعنوان " مع الشعراء الشبان "
الشاعر ياسر سالم قال إن وجود هؤلاء الشعراء وكثرتهم يمثل حراك نحنود داخل الوسط الثقافى ومنهم موهوبين حقيقين استطاعوا بسط نفوذهم بشكل مشروع ولاقوا نجاحا مبهرا ولاشك أن ارتفاع سقف الحرية بعد ثورة 25 يناير مكنهم من اخراج طاقتهم الابداعية كاملة بما ساعد فى ظهور العديد منهم فى وقت واحد .
وأضاف سالم : لكن يجب عدم ملاحقة أى مبدع ينتقد أى سياسة طالما كان انتقاده موضوعى بدون أى تجريح أو اسفاف لايليق بالذوق العام ، وطالب سالم بضرورة تبنى هؤلاء من قبل الدولة بخلق أى كيان يخصهم وتكون مهمته تشجيع الموهوبين منهم وتقديرهم بالشكل اللائق .
وأكد سالم أن الشعراء الشباب خارجين من الثورة التى كانوا ولايزالوا محملين بتفاصيلها وكتابات هؤلاء الشعراء التى قيلت كشعر فى مناسبات أو ظلت فى دواوين ستظل تاريخ لهذه المرحلة الفارقة فى تاريخ الوطن ويوجد مجموعة منهم مسيسون يظهر الانتماء للثورة .
والشاعر الحقيقى لابد أن يضع نصب عينيه هموم شعب وظروف وطن ولا ينحاز إلا لما يراه فى صالحهما وأشار سالم إلا أن هؤلاء الشعراء ياعنون منذ زمن من التهميش من جانب الأجهزة الثافية وعن نفسى حصلت على المركزالأول على مستوى جامعات الوطن العربى عام 2009 وكرمت من الدول العربية وأنا داخل مصر وبلدى نفسها لم تقم بتكريمى وهناك عدك شفافية فى رصد وتحليل الشعر الجيد بسبب الفساد الذى ياعنى منه الوسطالثقافى ككل قطاعات الدولة وحتى النقاد أنفسهم خضعوا لملتقى الشللية واللاموضوعية وأصبح نقدهم موجه .
ولكن يبقى الأدب الجيد مخلدا لصاحبه بلاشكم وخير دليل على ذلك وجود أمل دنقل حيا بيننا بأشعاره إلى الآن رغم أنهم حاولوا تويضه وهى حى بنقد لاموضوعى إلا أن ماكتبه أمل دنقل يعد من أفضل ماسطر من شعر فى مرحلة عاشها ونحن غنينا قصائد أمل ومنها الكحكة الحجرية فى ميدان 25 يناير أى بعد وفاة أمل دنقل بــ 30 عام تقريبا وهذا هو الشعر الجيد .
ومن جانبى أسعى لخلق حالة من التواصل بين الشعراء الشبان والدولة بما لايقوض حلمهم ولا يتعارض مع مصلحة الوطن ولكن فى كل مرة أقابل بنوع من الاستخفاف بالورقة التى أقدمها وكل مايقدم لهم حلولا وقتية ولكن ذلك لن يثبط من ابداعهم ولا اصرارهم .
ونحن كمبدعين مصريين فى جميع المجالات لايصح أن يتصدر مشهدنا الاسفاف واتلاف الذوق العام خاصة فى ظل وجود كوادر من المبدعين جاهزون لحمل مشاعل التنوير والثقافة والاصلاح الحقيقى حتى يساهم بشكل فاعل فى النهضة بمصر فى جميع المجالات لأن الابداع لاشك يؤثر فى وعى الشعوب .
وتحدثت مع الدكتورة سهير المصادفة لعمل كيان ثقافى مزدحم بالكتب فى مبنى من الدولة ونسميه "القوات العربية المثقفة" ومستعد لتجميع آلاف الشباب المبدع لتدشيته وهذا الخطوة أسعى فيها من 4 سنوات ولكنى أتعثر بالبيروقراطية الحكومية كالعادة .


