خيم الهدوء التام على محيط قصر الاتحادية مقر رئاسة الجمهورية وسط غياب تام للمتظاهرين، وذلك بعد أن منعهم الأمن من
خيم الهدوء التام على محيط قصر الاتحادية مقر رئاسة الجمهورية وسط غياب تام للمتظاهرين، وذلك بعد أن منعهم الأمن من نصب الخيام، كما غاب رجال الأمن المركزي وقللت قوات الحرس الجمهوري من تواجدها أمام البوابات، وتمركزت داخل القصر وبجوار بوابة 5 بوابة دخول الرئيس محمد مرسى.
وأعلن المتظاهرون إعادة نصب الخيام، الجمعة المقبل، وذلك في المظاهرة التي دعت إليها القوى السياسية المعارضة.
وأكد زكريا عبدالقادر، وهو أحد المعتصمين أن المعتصمين قرروا تأخير نصب الخيام ليوم الجمعة حتى يكون هناك عددا كبيرا، مشيرا إلى أن الأمن تعامل معهم بحدة، وهدد بتوقيفهم في حالة نصب الخيام.
وقال مصدر أمني في محيط قصر «الاتحادية» إن «قوات الأمن تلقت تعليمات مشددة بعدم السماح لأحد بالاعتصام أمام القصر»، مشيرا إلى أن «ترك المتظاهريين في البداية كان السبب في شجاعة البلطجية في التعدي على القصر وإلقاء المولوتوف عليه»، وأكد أن «التعليمات تشمل والانسحاب داخل القصر وعدم التعامل مع المتظاهرين الا بعد التعدي على القصر أو محاولة دخوله».
وقام عمال النظافة التابعين لمحافظة القاهرة برش المياه على الأرصفة المحيطة بالقصر، وتنظيف بوابات القصر، واغرقوا الحدائق الموجوده أمام مسجد عمر بن عبد العزيز بالمياه التي كانت مقرا للمعتصمين



