اخبار-وتقارير

رأت صحيفة “الجارديان” البريطانية أن المجلس العسكري الحاكم في مصر أصبح في وضع صعب للغاية مع استمرار الاحتجاجات، والمطالب بتسريع

 رأت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن المجلس العسكري الحاكم في مصر أصبح في وضع صعب للغاية مع استمرار الاحتجاجات، والمطالب بتسريع الانتخابات الرئاسية، والتنازل عن السلطة، الأمر الذي يجعل مسألة بقائه في السلطة حتى الموعد الذي حدده سابقا صعبًا للغاية، ولم يعد أمامه إلا الرحيل المبكر حتى تتوقف الاحتجاجات والاضطرابات التي أنهكت البلاد وأدخلتها في دوامة الفوضى.
وقالت الصحيفة: إن استمرار الاحتجاجات أمام وزارة الداخلية لليوم الرابع على التوالي  يزيد من مشاكل المجلس العسكري ويكثف الضغوط عليه، حيث رشق المتظاهرون الذين يطالبون بانتخابات رئاسية سريعة في وقت مبكر وتسليم الجيش السلطة، الحجارة على الشرطة التي تحرس وزارة الداخلية المصرية.
وأضافت أن بعض المحتجين يعتقدون أن بقايا نظام مبارك كانت وراء أعمال العنف التي نجمت عن كارثة ملعب بورسعيد، حيث يرون أنها جزء من مؤامرة لخلق حالة من الفوضى في محاولة من جانب الحرس القديم لإعادة تأكيد نفوذها، واقترحت الشخصيات السياسية والمدنية في "الهيئة الاستشارية" جعل الانتخابات الرئاسية في أبريل أو مايو بدلا من يونيو المنصوص عليها في الجدول الزمني لنقل السلطة من الجيش الذي تولى السلطة بعد الرئيس حسني مبارك.
ونقلت الصحيفة عن وليد صالح (30 عاما) أحد المتظاهرين أمام وزارة الداخلية: إن"الطلب هو أن يتنحى الجيش، ويعلن بدء الترشيحات للانتخابات الرئاسية فورا".
ووعد المجلس العسكري، بتسليم السلطة بحلول نهاية يونيو بعد الانتخابات الرئاسية، إلا أن الهيئة الاستشارية التي شكلها المجلس لمساعدته على قيادة البلاد اقترحت أن يتم بدء قبول الترشيحات لرئاسة الجمهورية في الفترة من 23 فبراير، قبل شهرين من التاريخ الذي وضع سابقا في 15 أبريل القادم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى