رئيس مجلس أدارة الدعوة السلفية بشمال الصعيد .برهامى كالجبل لايتأثر بالنوات.
الفيوم : حسين فتحى
أكد الدكتور ياسر برهامى رئيس حزب النور السلفى أن حزب النور أننا استطاع الحفاظ على الجانب العقدى فى الدستور ويبقى الجانب العملى الذى لا يتحقق إلا ببذل كل ما فى الوسع من أبناء الدعوة السلفية فى العمل الدعوى لنشر تعاليم الإسلام الحنيف الذى تغيرت به منارة الأرض لما وجد رجالا يحملوا على عاتقهم همه واعتبر كل واحد منهم أنه المسئول الوحيد عن الدين كما قال ابو بكر (أينقص الدين وأنا حى.) وقال برهامى ليس من تصورنا أننا اذا وصلنا للحكم نكون قد وصلنا إلى التغيير الحقيقى . إنما التغيير الحقيقى يكون على منهاج النبوة بصناعة جيل يتربى على العقيدة الصحيحة وعلى العبادات الحميدة وعلى أخلاق النبوة والمعاملات الحسنة حتى يكتب الله على يديه تغيير منارات الأرض والقضاء على البدع والشركيات كما ربى النبى صلى الله عليه وسلم الصحابة فباعوا انفسهم وأموالهم وأوطانهم لله عز وجل . وقال أيضا ولهذا كله كان الحفاظ على الدعوة هو أهم ما نسعى إليه حتى نتمكن من الوصول إلى التغيير الحقيقى المتمثل فى منهج الأنبياء المؤيد عندنا بأدلة الكتاب والسنة وما أثر عن الإئمة الأعلام من علماء المسلمين . جاء ذلك فى الندوة التى أقامتها الدعوة السلفية مساء اليوم الخميس بمسجد الحمدية بقرية قصر رشوان بمركز طامية بالفيوم والتى شهدها ا الشيخ عادل نصر عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية بشمال الصعيد والشيخ أيمن طلبة عضو مجلس إدارة الدعوة بمحافظة الفيوم . وأشاد نصر بما يتمتع به الشيخ ياسر برهامى من أخلاق وقوة علم وفهم وإيمان لا يزكى على الله والله حسيبه فى ذلك مما يجعله كالجبل الذى لا يتأثر بما يشن علية من حملات السب والتشهير والتشويه. وأكد من خلال كلمته على أن ما يقال على الدعوة السلفية عامة و الشيخ ياسر خاصة من تهم بالعمالة والخيانة هو محض افتراء يكذبه الواقع الذى عشته وعشناه فى العقود الماضية . فما حذر أمن الدولة فى الزمن الماضى من شىء أكثر من تحذيرها ومراقبتها للدعوة السلفية فى الأسكندرية وكانوا دائمى التأكيد على قطع العلاقات بهم . وأقسم فضيلة الشيخ عادل قائلا عشنا أوقاتا عصيبة نبحث عن الحق وعن المنهج الصحيح فكنا كالأيتام على موائد اللئام حتى أكرمنا الله تعالى بالتعرف على هذه الدعوة على أيدى مشايخها أخذوا بأيدينا الى ربنا تعلمنا منهم العقيدة الصحيحة وضبط النفس وضوابط الإجتهاد والتكفير والولاء والبراء والحاكمية وغيرها من القضايا المنهجية التى تخبط فيما الكثيرون وكانت سبب وبال على الدعوة فى أوقات كثيرة



