روسيا تصدر أول سندات مقومة باليوان وسط عجز مالي قياسي بسبب الحرب
تستعد روسيا لإطلاق أول إصدار من السندات الحكومية المقومة باليوان الصيني مطلع ديسمبر المقبل، في خطوة تهدف إلى دعم مواردها المالية وسط تصاعد أعباء الحرب والعقوبات الغربية.
وقالت وزارة المالية الروسية في بيان، إنها ستبدأ تلقي عروض المستثمرين في الثاني من ديسمبر على إصدارين من السندات المحلية ذات العائد الثابت، بآجال تتراوح بين ثلاث وسبع سنوات، وقيمة اسمية تبلغ 10 آلاف يوان لكل سند، على أن يتم تداولها في بورصة موسكو بدءًا من الثامن من ديسمبر المقبل.
ويأتي هذا الطرح في ظل عجز قياسي متوقع بالميزانية الروسية يبلغ نحو 5.7 تريليون روبل (70.3 مليار دولار)، نتيجة ارتفاع الإنفاق العسكري وتراجع عائدات النفط، مع دخول حزمة جديدة من العقوبات الأميركية حيز التنفيذ.
ويرى محللون أن السندات الجديدة قد تلقى اهتمامًا كبيرًا من المستثمرين المحليين، في ظل توجه موسكو نحو استبدال الدولار واليورو باليوان في تعاملاتها المالية والتجارية.
وقال فلاديمير تشيرنوف، المحلل في شركة “فريدم فاينانس غلوبال”، إن الطلب على الإصدار قد يصل إلى ما يعادل 100 مليار روبل، مشيرًا إلى أن نجاح الطرح قد يشجع وزارة المالية على اعتماد السندات المقومة بالعملات الأجنبية كأداة دائمة لجذب السيولة من الأسواق الآسيوية.



